أجد غدا لبينهم القطين
عمر بن أبي ربيعةأمويالوافرالنون
حجم الخط
- أَجَدَّ غَداً لِبَينِهِمُ القَطينُوَفاتَتنا بِهِم دارٌ شَطونُ
- تَبِعتُهُمُ بِطَرفِ العَينِ حَتّىأَتى مِن دونِهِم خَرقٌ بَطينُ
- فَظَلَّ الوَجدُ يُسعِرُني كَأَنّيأَخو رِبعٍ يُؤَرَّقُ أَو طَعينُ
- يَقولُ مُجالِدٌ لَمّا رَآنييُراجِعُني الكَلامَ فَما أُبينُ
- أَحَقّاً أَنَّ حَيّاً سَوفَ يَقضيوَقَد كَثُرَت بِصاحِبِيَ الظُنونُ
- تُقَرِّبُني وَلَيسَ تَشُكُّ أَنّيعَدا فيهِنَّ بي الداءُ الدَفينُ
- إِلى أَن ذَرَّ قَرنُ الشَمسِ حَتّىتَغيبَ لِوُدِّنا مِنهُم حُيونُ
- أَقولُ لِصاحِبَيَّ ضُحىً أَنَخلٌبَدا لَكُما بِعُمرَةَ أَم سَفينُ
- أَمِ الأَظعانُ يَرفَعُهُنَّ رَبعٌمِنَ الرَقراقِ جالَ بِها الحَرونُ
- عَلى البَغلاتِ أَمثالٌ وَحورٌلَمِثلِ نَواعِمِ البُقّارِ عينُ
- نَواعِمُ لَم يُخالِطهُنَّ بُؤسٌوَلَم يُخلَط بِنِعمَتِهِنَّ هونُ