نوح الحمام الورق في أوراقها
فتيان الشاغوريأيوبيالرجزحزنالقاف
- ١نَوحُ الحَمامِ الوُرقِ في أَوراقِهادَلَّ أَخا الشَوقِ عَلى أَشواقِها
- ٢فَأَظهَرَ الدَمعَ وَأَخفى زَفرَةًخافَ عَلى الباناتِ مِن إِحراقِها
- ٣لَو بَكَتِ الوُرقُ بِبَعضِ دَمعِهِلامَّحَتِ الأَطواقُ مِن أَعناقِها
- ٤فَاعجَب لَها شاكِيَةً باكِيَةًلَم تَسلُكِ الدُموعُ في آماقِها
- ٥ما أَفرَقَت مُهجَتُهُ مِنَ الجَوىلَكِنَّهُ أَشفى عَلى فِراقِها
- ٦وَعُج عَلى دِمَشقَ تُلفِ بَلدَةًكَأَنَّما الجَنّاتُ مِن رستاقِها
- ٧سَقى دِمَشقَ اللَهُ غَيثاً محسباًمِن مُستَهَلِّ ديمَةٍ دفّاقِها
- ٨مَدينَةٌ لَيسَ يُضاهى حُسنُهافي سائِرِ البُلدانِ مِن آفاقِها
- ٩تَوَدُّ زَوراءُ العِراقِ أَنَّهامِنها وَلا تُعزى إِلى عِراقِها
- ١٠أَهدَت لَها يَدُ الرَبيعِ حُلَّةًبَديعَةَ التَفويفِ مِن خَلّاقِها
- ١١بنَفسَجٌ مِثل خُدودٍ أُدمِيَتبِالقُرصِ وَالتَجميشِ مِن عُشّاقِها
- ١٢وَنَرجِسٌ أَحداقُهُ رانِيَةٌعَن مُقَلِ الغيدِ وَعَن أَحداقِها
- ١٣تنزّلَ المَنثورُ مِن رِياضِهاتَنَزُّلَ الأَعلامِ مِن شقاقِها
- ١٤فَأَرضُها مِثلُ السَماءِ بَهجَةًوَزَهرُها كَالزَهرِ في إِشراقِها
- ١٥مِياهُها تَجري خِلالَ رَوضِهاجَريَ الثَعابينِ لَدى اِستِباقِها
- ١٦مُسفرةٌ أَنهارُها ضاحِكَةٌتَنطَلِقُ الوُجوهُ لانطِلاقِها
- ١٧نَسيمُ رَيّا رَوضها مَتى سرىفَكّ أَخا الهُمومِ مِن وَثاقِها
- ١٨قَد رَبَّعَ الرَبيعُ في رُبوعِهاوَسيقَتِ المُنى إِلى أَسواقِها
- ١٩لا تَسأَمُ العُيونُ وَالأُنوفُ مِنرُؤيَتِها يَوماً وَلا اِستِنشاقِها
- ٢٠فَكَم بِها مِن شادِنٍ تَحسُدُهُلِحُسنِهِ البُدورُ في اتِّساقِها
- ٢١كَأَنَّما رُضابُهُ الصَهباءُ بَلمَذاقُهُ أَطيَبُ مِن مَذاقِها
- ٢٢وَمِن بدورٍ في الخُدورِ لَم تَزَلكَوامِلاً لَم تَدنُ مِن مَحاقِها
- ٢٣فَأَيُّ أُنسٍ ثَمَّ لَم تُلاقِهِوَأَيَّةُ الراحاتِ لَم تُلاقِها
- ٢٤بِعَدلِ فَخرِ الدينِ قَرَّ أَهلهاعَيناً وَزادَ اللَهُ في أَرزاقِها
- ٢٥زَوَّجَها الأَمنَ وَناهيكَ بِهِبَعلاً فَطيبُ العَيشِ مِن صَداقِها
- ٢٦فَأَقسَمَت لا نَشَزَت عَنهُ وَقَدأَقسَمَ لا مالَ إِلى طَلاقِها