عندي للأيام إن أقبلت
أسامة بن منقذأيوبيالسريعالدال
- ١عِنديَ للأيّامِ إن أقْبَلَتْعليَّ فعلُ الخيرِ والجودُ
- ٢وإن تَوَلَّتْ فَفؤادي كماعلِمْتَ في اللأواءِ جُلمودُ
- ٣يُصابرُ الأيّامَ أو تَنقضيخُطوبُهنَّ البيضُ والسّودُ
- ٤تَيقَّظْ فمن يَشناك يسهرُ لَيلَهوقَد يخدَعُ اليقظانَ مَن هو راقدُ
- ٥ولا تَحتَقِر كيدَ الضَّعيفِ فإنّماتَقُدُ شِفارَ المُرهَفاتِ المَبارِدُ
- ٦وتُلْقَى الأسودُ بالخديعَةِ في الزُّبَىولَو جُوهِرَتْ لم يَنْجُ منهُنَّ صائدُ
- ٧وإهمالُ ما يُخشى من الأمرِ مُهلكٌومَصرعُ رِضوانٍ بما قُلتُ شاهِدُ