إن كنت في مصر مجهولا وقد شهرت
حجم الخط
- إن كنتُ في مصرَ مجهولاً وقد شُهِرَتْفَضائِلي بينَ بَدْوِ النّاسِ والحَضَرِ
- فما على الشّمسِ من عارٍ تُعابُ بهإذا اختَفى ضَوءُها عن غيرِ ذي بَصَرِ
- كفى حَزَناً أَنَّ الحوادثَ قصَّرَتْيَدي ولساني عن نَوالٍ وعن أَمْرِ
- فما يَخْتَشي الأعداءُ بأسي وسَطوَتيولا يرتَجي الإخوانُ نَفعي ولا نَصْري
- إذا نابَهُم خطبٌ فكلُّ استِطاعَتيتلَهُّبُ أنفاسٍ أحَرُّ مِن الجَمرِ
- ولا خيرَ في الدّنيا لمِثلي ولو صَفَتْإذا كان لا يُرجى لنفعٍ ولا ضَرِّ
- سهلٌ على العارِفِ بالدَّهرِما نابَ من مُستصْعَبِ الأَمْرِ
- وكلُّ ما استُعْظِمَ من حادِثٍمُسْتَصْغَرٌ في جانِبِ الصَّبْرِ