إن كنت في مصر مجهولا وقد شهرت
أسامة بن منقذأيوبيالبسيطالراء
- ١إن كنتُ في مصرَ مجهولاً وقد شُهِرَتْفَضائِلي بينَ بَدْوِ النّاسِ والحَضَرِ
- ٢فما على الشّمسِ من عارٍ تُعابُ بهإذا اختَفى ضَوءُها عن غيرِ ذي بَصَرِ
- ٣كفى حَزَناً أَنَّ الحوادثَ قصَّرَتْيَدي ولساني عن نَوالٍ وعن أَمْرِ
- ٤فما يَخْتَشي الأعداءُ بأسي وسَطوَتيولا يرتَجي الإخوانُ نَفعي ولا نَصْري
- ٥إذا نابَهُم خطبٌ فكلُّ استِطاعَتيتلَهُّبُ أنفاسٍ أحَرُّ مِن الجَمرِ
- ٦ولا خيرَ في الدّنيا لمِثلي ولو صَفَتْإذا كان لا يُرجى لنفعٍ ولا ضَرِّ
- ٧سهلٌ على العارِفِ بالدَّهرِما نابَ من مُستصْعَبِ الأَمْرِ
- ٨وكلُّ ما استُعْظِمَ من حادِثٍمُسْتَصْغَرٌ في جانِبِ الصَّبْرِ