ولما تلاقينا وأثبت عندها
حجم الخط
- ولَمّا تَلاقَينا وأثْبَتَ عِندَهانُحولي وَتَبريحي مِنَ الحُبِّ ما عِندي
- خَلَعنا عَلى الأَجيادِ أَطواقَ أَذرُعٍكَأَنّ لَنا رُوحَينِ في جَسَدٍ فَرْدِ
- كَأنّ عناقَ الوَصلِ لاحَمَ بينَنَابِريحٍ ونَارٍ من زَفيري وَمِن وَجدي
- وَلَمّا أَتاني الصبحُ ذُبْتُ ولم تَذُبْفَيا لَكَ مِن شَوقٍ خُصِصْتُ به وَحدي