ما سمحت والله يا سادتي
سبط ابن التعاويذيأيوبيالسريعالزاي
حجم الخط
- ما سَمُحَت وَاللَهِ يا سادَتينَفسي بِبَيعِ المِطرَفِ الخَزِّ
- وَلا تَرَكتُ الطُرزَ مِن بَعدِ ماكُنتُم تُسَمّوني أَبا الطُرزِ
- حَتّى وَهَت سوقي وَهَيهاتَ أَنتَنفُقَ وَالأَشعارُ مِن بِزّي
- عامَلتَ خَبّازي بِهِ بَعدَ ماعامَلَني أَمسِ بِما يُجزي
- وَلَم يَكُن وَاللَهِ في نِيَّتيإِخراجُهُ لَولاهُ مِن حِرزي
- وَلي غُلامٌ وَجهُهُ طَيرَةٌفي غايَةِ الإِدبارِ وَالعَجزِ
- يَسعى إِلى ما ضَرَّهُ مِثلَ مايُثنى عَليها دودَةُ القَزِّ
- نَهارُهُ يَغدو إِلى السوقِ فيبَيعِ قُماشٍ وَشِرى خُبزِ