شموس دعاهن وشك الفراق
ابن حمديسأندلسيالمتقاربفراقالسين
- ١شموسٌ دعاهنَّ وَشْكُ الفِرَاقِفَلَبَّيْنَ في القُضُبِ المُيّسِ
- ٢تُريقُ المدامعَ كالساقياتِمن السّكْرِ يَعْثُرْنَ بالأكؤسِ
- ٣طوالعُ نحو غروبٍ تُريكَجُسُومَ الديارِ بلا أنْفُسِ
- ٤تُزَوِّرُ صوناً عليها الخدورفتبكي عيونَ المها الكُنّسِ
- ٥وقد زارَ عذبَ اللمى في الأقاحِأُجاجُ الدموع منَ النّرجِسِ
- ٦وقامتْ على قَدَمٍ فِرْقَةٌإذا وقَفَ العَزْمُ لم تجْلِسِ
- ٧ولَم يَبقَ إلّا انصرافُ الدّجىبِزُهرِ كَواكبه الخنَّسِ
- ٨وَمَحْوُ النّهار بكافورةٍمن النور عنبرةَ الحندسِ
- ٩ألا غَفلَةٌ من رَقِيبٍ عَتِيدٍيُلاحِظنا نَظْرَةَ الأشوَسِ
- ١٠فَنُهْدي على عَجَلٍ قُبْلَةًإلى شَفَةِ الرّشأِ الألْعَسِ
- ١١غداً يَتَقَطّعُ أقْرَانُهُمويتّصِلُ السيرُ في البسبسِ
- ١٢ويكلأ ذِمْرٌ على ضامرٍخبِيئَةَ خِدرٍ على عِرْمِسِ
- ١٣ويصبحُ من وَصْلِ سلمى الغنيّيُقَلّبُ منه يَدَيْ مُفْلِسِ