قصائد

خطاب عن لقائكم يعوق

ابن حمديسأندلسيالوافرالقاف

  1. ١خطابٌ عن لقائكمُ يَعُوقُوَمِثْلي لا يُناطُ به العقوقُ
  2. ٢أأقدر أنْ يُقَدَّرَ لي زمانٌله خُلُقٌ بأُلفَتِنا خليقُ
  3. ٣فيقبض بُعْدَنا ليلٌ عَدوٌّويبسط قُربَنا يومٌ صديقُ
  4. ٤لَقَد حَنَّتْ إلى مَثواكَ نَفسيكمُرْزِمَةٍ إلى وَطَنٍ تتوقُ
  5. ٥تَحَمّلَ بالنّوَى عنِّي التأسّيوحَمّلَني الأَسى ما لا أُطيقُ
  6. ٦وَحَمّرَ دمعيَ المبيضَّ حُزْنٌيذوب بحرِّهِ قَلبي المشوقُ
  7. ٧كأنَّ العينَ تُسْقِطُ مِنهُ عيناًفَلُؤلُؤهُ إِذا ذَرَفَت عَقيقُ
  8. ٨وهَبني قد قدحتُ زنادَ عزمٍتضرّمَ في الأناة له حريقُ
  9. ٩ألَيْسَ اللَّه ينفذ منه حكماًفَيعقلني به وأَنا الطّليقُ
  10. ١٠فرَغتُ منَ الشبابِ فَلَستُ أَرنوإلى لهوٍ فيشغلني الرّحيقُ
  11. ١١ولا أَنا في صقليةٍ غلاماًفتلزمني لكلّ هوىً حُقوقُ
  12. ١٢لَياليَ تُعْمِلُ الأَفراحُ كَأسيفما لي غير ريقِ الكأسِ ريقُ
  13. ١٣تَجَنَّبْتُ الغِوايَةَ عن رَشادٍكما يَتَجَنّبُ الكَذبَ الصّدوقُ
  14. ١٤وَإِن كانَت صباباتُ التصابيتَلوحُ لها على كَلِمي بروقُ
  15. ١٥كَتَبتُ إِلَيكِ في سِتينَ عاماًفساحاً في خطايَ بهنّ ضيقُ
  16. ١٦ومن يرحلْ إلى السبعين عاماًفمعتَرَكُ المنون له طريقُ
  17. ١٧أَبا الحسنِ انتَشِقْ مِنِّي سلاماًكأنّ نسميه مسكٌ فتيقُ
  18. ١٨وقلّ لدى عليلٍ عند كربٍتناولُ راحةٍ فيها يفيقُ
  19. ١٩أرى القدَرَ المُتَاحَ إذا رآنيجريتُ جَرَى فكان هو السّبوقُ
  20. ٢٠فلا تيْأسْ فللرحمنِ لُطْفٌيُحَلّ بِيُسْرِهِ العَقْدُ الوثيقُ