وفدت عليك سعادة الأعوام
حجم الخط
- وَفَدَتْ عَلَيكَ سعادةُ الأعوامِلِعُلى يديكَ ونُصرَةِ الإسلامِ
- وبطول عمرٍ يعمُرُ الرّتَبَ التييختطّها الخطّيّ وهي سَوَامِ
- عامٌ أتاك مُبشّراً برياسةٍأبديّةِ الإجلال والإعظامِ
- لك في ابتداءِ العمرِ عزمُ مُؤيَّدٍوأناةُ مقتدرٍ وعدلُ إمامِ
- صدقُ المخايل في حداثةِ سنّهِوالشبلُ فيه طبيعةُ الضرغامِ
- كم قائلٍ لنموّ قدرك في العلىهذا الهلالُ ينير بَدْرَ تَمامِ
- تُرْدي عُداةَ اللَّه منك إشارةٌوالسّقْطُ يحرقُ كثرَةَ الآجامِ
- وكأنّما الإيمان في حرب العدابيمينه منك انتضاءُ حسامِ
- حَسُنَتْ بسعدك للخلائقِ كلهمْلمّا وليتَ خلائق الأيامِ
- فانْصَبّتِ الأرْزَاقُ بعد جُمودِهاوأضاءَتِ الآفاقُ بعدَ ظلامِ
- وتنفّستْ من رَوْض خلقك نفحَةٌصَحّتْ بها الآمال بعد سقامِ
- كم قال من حيٍّ لميتٍ قُم ترَىفَرَحَ الورى بالأمنِ والإنعامِ
- هذا هو الحَسَنُ الذي حَسَناتُهقعدت لدى الكرماءِ بعد قيامِ
- انظرْ إلى القمرِ الذي في دَسْتِهِفيمينُهُ تَنْدى بصَوْبِ غمامِ
- مُتخَتّمٌ لعُفاتهِ وَعُداتِهِبالجود أو بقبيعة الصمصامِ
- خلع اللواءُ عليك عزّ مُمَلَّكٍتَخْشَى سُطاهُ أجِنّةُ الأرحامِ
- تخذ الجنودَ من الأسود فوارساًمِنْ ضاربٍ أو طاعنٍ أو رامِ
- في كلّ خضراءِ الحبائكِ فاضةٍفاضَتْ على قَدَمٍ من الأقدامِ
- وكأنّ أحداقَ الجرادِ تبرّقتْمنها لِعَيْنِكَ في سرابِ موامي