الناس في زمن الإقبال كالشجرة

علي بن أبي طالبمخضرمالبسيطهجاءالراء

حجم الخط
  1. الناسُ في زَمَنِ الإِقبالِ كَالشَجَرَةوَحَولَها الناسُ ما دامَت بِها الثَمَرَه
  2. حَتّى إِذا ما عَرَت مِن حَملِها اِنصَرَفواعَنها عُقوقاً وَقَد كانوا بِها بَرَرَه
  3. وحاوَلوا قَطعَها مِن بَعدِ ما شَفِقوادَهراً عَلَيها مِنَ الأَرياحِ وَالغَبَرَه
  4. قُلتُ مُروءاتُ أَهلِ الأَرضِ كُلِّهِمُإِلّا الأَقَلُّ فَلَيسَ العَشرُ مِن عَشَرَه
  5. لا تَحمَدَنَّ اِمرِءاً حَتّى تُجَرِّبُهُفَرُبَّما لَم يوافِق خُبرَهُ خَبَرَه

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها