الناس في زمن الإقبال كالشجرة
علي بن أبي طالبمخضرمالبسيطهجاءالراء
حجم الخط
- الناسُ في زَمَنِ الإِقبالِ كَالشَجَرَةوَحَولَها الناسُ ما دامَت بِها الثَمَرَه
- حَتّى إِذا ما عَرَت مِن حَملِها اِنصَرَفواعَنها عُقوقاً وَقَد كانوا بِها بَرَرَه
- وحاوَلوا قَطعَها مِن بَعدِ ما شَفِقوادَهراً عَلَيها مِنَ الأَرياحِ وَالغَبَرَه
- قُلتُ مُروءاتُ أَهلِ الأَرضِ كُلِّهِمُإِلّا الأَقَلُّ فَلَيسَ العَشرُ مِن عَشَرَه
- لا تَحمَدَنَّ اِمرِءاً حَتّى تُجَرِّبُهُفَرُبَّما لَم يوافِق خُبرَهُ خَبَرَه