عرفت ومن يعتدل يعرف
علي بن أبي طالبمخضرمالمتقاربهجاءالفاء
- ١عَرَفتُ وَمَن يَعتَدِل يَعرِفِوَأَيقَنتُ حَقّاً فَلَم أَصدِفِ
- ٢عَنِ الحِكَمِ الصِدق آياتهامِنَ اللَهِ ذي الرَأفَةِ الأَرأَفِ
- ٣رَسائِلُ تُدرَسُ في المُؤمِنينَبِهِنَّ اصطَفى أَحمَدُ المُصطفى
- ٤فَأَصبَحَ أَحمَدُ فينا عَزيزاًعَزيز المَقامَةِ وَالموقِفِ
- ٥فَيا أَيُّها الموعِدوهُ سَفاهاًوَلَم يَأتِ جَوراً وَلَم يَعنِفِ
- ٦أَلَستُم تَخافونَ أَمرَ العَذابِوَما آمَنَ اللَهَ كَالأَخوَفِ
- ٧وَإِن تَصرَعوا تَحتَ أَسيافِناكَمصرَعِ كَعبٍ أَبي الأِشرَفِ
- ٨غَداةَ تَراءى لِطُغيانِهِوَأَعرَض كَالجَمَلِ الأَجنَفِ
- ٩فَأُنزِلَ جِبريلَ في قَتلِهِبِوَحيٍ إِلى عَبدِهِ المُلطِفِ
- ١٠فَدَسّ الرَسولُ رَسولاً لَهُبِأَبيَضَ ذي ظبَّةً مُرهَفِ
- ١١فَباتَت عُيونٌ لَهُ مَعوِلاتٌمَتى يُنعُ كَعبٌ لَها تَذرِفِ
- ١٢فَقالوا لِأَحمَدَ ذَرنا قَليلاًفَإِنّا مِنَ النَوحِ لَم نَشتَفِ
- ١٣فَأَجلاهُمُ ثُمَّ قالَ اِظعِنوافُتوحاً عَلى رَغمَةِ الآنِفِ
- ١٤وَأَجلى النَضيرَ إِلى غُربَةٍوَكانوا بِدارَةٍ ذي زُخرفِ
- ١٥إِلى أَذرعاتٍ ردافاً هُمُعَلى كُلِّ ذي دُبُرٍ أَعجَفِ