وكم قد تركنا في دمشق وأهلها
علي بن أبي طالبمخضرمالطويلهجاءاللام
حجم الخط
- وَكَم قَد تَرَكنا في دِمشقَ وَأَهلِهامَن أَشمَط مَوتُورٍ وَشمطاءَ ثاكِلِ
- وَغانِيَةٍ صادَ الرِماحُ حَليلَهافَأَضحَت تَعُدُّ اليَومَ بَعضَ الأَرامِلِ
- وَتَبكي عَلى بَعلٍ لَها راحَ غادياًوَلَيسَ إِلى يَومِ الحِسابِ بِقافِلِ
- وَأَنّا أُناسٌ لا تُصيبُ رِماحَناإِذا ما طَعنّا القَومَ غَيرَ المُقاتِلِ