وكم قد تركنا في دمشق وأهلها
علي بن أبي طالبمخضرمالطويلهجاءاللام
- ١وَكَم قَد تَرَكنا في دِمشقَ وَأَهلِهامَن أَشمَط مَوتُورٍ وَشمطاءَ ثاكِلِ
- ٢وَغانِيَةٍ صادَ الرِماحُ حَليلَهافَأَضحَت تَعُدُّ اليَومَ بَعضَ الأَرامِلِ
- ٣وَتَبكي عَلى بَعلٍ لَها راحَ غادياًوَلَيسَ إِلى يَومِ الحِسابِ بِقافِلِ
- ٤وَأَنّا أُناسٌ لا تُصيبُ رِماحَناإِذا ما طَعنّا القَومَ غَيرَ المُقاتِلِ