ومعجب بمديح الشعر يمنعه
إبراهيم بن هرمةعباسيالبسيطمدحالقاف
حجم الخط
- وَمُعجَبٍ بِمَديحِ الشِعرِ يَمنَعُهُمِن المَديحِ ثَوابُ المَدحِ وَالشَفَقُ
- يا آبيَ المَدحِ مِن قَولٍ يُحَبِّرُهُذو نيقَةٍ في حَواشي شِعرِهِ أَنَقُ
- إِنَّكَ وَالمَدحَ كالعَذراءِ يُعجِبُهامَسُّ الرِجالِ وَيَثني قَلبَها الفَرَقُ
- تُبدي بِذاكَ سُروراً وَهيَ مُشفقَةٌكَما يَهابُ مَسيسَ الحَيَّةِ الفَرِقُ
- لَكِن بمَديَنَ مِن مَفضى سوَيَمَرَةٍمَن لا يُذَمُّ وَلا يُشنا لَه خُلقُ
- أَهلُ المَدائِحِ تأتيهِ فَتَمدَحُهُوَالمادِحونَ إِذا قالوا لَه صَدَقوا
- لا يَستَقِرُّ وَلا تَخفى عَلامَتُهُإِذا القَنا شالَ في أَطرافِها الحرَقُ
- في يَوم لا مالَ عِندَ المَرءِ يَنفَعُهُإِلّا السِّنانُ وَإِلّا الرُمحُ وَالدَرَقُ
- يَطعنُ بالرمحِ أَحياناً وَيضرِبُهُمبِالسَيفِ ثُمَّ يُدانيهم فَيَعتَنِقُ
- يَكادُ بابُكَ مِن جودٍ وَمِن كَرَمٍمِن دونِ بَوّابَةٍ لِلناسِ يَندَلِقُ
- إِنّي لأطوي رِجالاً أَن أَزورَهُمُوَفيهُمُ عكَرُ الأَنعامِ وَالوَرقُ
- طَيَّ الثِيابِ الَّتي لَو كُشِّفَت وُجِدَتفيها المَعاوِزُ في التَفتيشِ وَالخرقُ
- وَأَتركُ الثَوبَ يَوماً وَهوَ ذو سَعَةٍوَأَلبَسُ الثَوبَ وَهوَ الضَيِّقُ الخلَقُ
- إِكرامُ نَفسي وَإِنّي لا يُوافِقُنيوَلَو ظَمِئتُ فَحُمتُ المشرَب الرَنقُ