قصائد

ومعجب بمديح الشعر يمنعه

إبراهيم بن هرمةعباسيالبسيطمدحالقاف

  1. ١وَمُعجَبٍ بِمَديحِ الشِعرِ يَمنَعُهُمِن المَديحِ ثَوابُ المَدحِ وَالشَفَقُ
  2. ٢يا آبيَ المَدحِ مِن قَولٍ يُحَبِّرُهُذو نيقَةٍ في حَواشي شِعرِهِ أَنَقُ
  3. ٣إِنَّكَ وَالمَدحَ كالعَذراءِ يُعجِبُهامَسُّ الرِجالِ وَيَثني قَلبَها الفَرَقُ
  4. ٤تُبدي بِذاكَ سُروراً وَهيَ مُشفقَةٌكَما يَهابُ مَسيسَ الحَيَّةِ الفَرِقُ
  5. ٥لَكِن بمَديَنَ مِن مَفضى سوَيَمَرَةٍمَن لا يُذَمُّ وَلا يُشنا لَه خُلقُ
  6. ٦أَهلُ المَدائِحِ تأتيهِ فَتَمدَحُهُوَالمادِحونَ إِذا قالوا لَه صَدَقوا
  7. ٧لا يَستَقِرُّ وَلا تَخفى عَلامَتُهُإِذا القَنا شالَ في أَطرافِها الحرَقُ
  8. ٨في يَوم لا مالَ عِندَ المَرءِ يَنفَعُهُإِلّا السِّنانُ وَإِلّا الرُمحُ وَالدَرَقُ
  9. ٩يَطعنُ بالرمحِ أَحياناً وَيضرِبُهُمبِالسَيفِ ثُمَّ يُدانيهم فَيَعتَنِقُ
  10. ١٠يَكادُ بابُكَ مِن جودٍ وَمِن كَرَمٍمِن دونِ بَوّابَةٍ لِلناسِ يَندَلِقُ
  11. ١١إِنّي لأطوي رِجالاً أَن أَزورَهُمُوَفيهُمُ عكَرُ الأَنعامِ وَالوَرقُ
  12. ١٢طَيَّ الثِيابِ الَّتي لَو كُشِّفَت وُجِدَتفيها المَعاوِزُ في التَفتيشِ وَالخرقُ
  13. ١٣وَأَتركُ الثَوبَ يَوماً وَهوَ ذو سَعَةٍوَأَلبَسُ الثَوبَ وَهوَ الضَيِّقُ الخلَقُ
  14. ١٤إِكرامُ نَفسي وَإِنّي لا يُوافِقُنيوَلَو ظَمِئتُ فَحُمتُ المشرَب الرَنقُ