ما أحسن الدنيا وإقبالها
علي بن أبي طالبمخضرمالسريعدينيةاللام
حجم الخط
- ما أَحسَنَ الدُنيا وَإِقبالَهاإِذا أَطاعَ اللَّهَ مَن نالَها
- مَن لَم يواسِ النَّاسَ مِن فَضلِهِعَرَّضَ لِلإِدبارِ إِقبالَها
- فَاِحذَر زَوالَ الفَضلِ يا جابِرُوَاعطِ مِن دُنياكَ مَن سالَها
- فَإِنَّ ذا العَرشِ جَزيلُ العَطاءِ يُضَعِفُ بِالحَبَةِ أَمثالَها
- وَكَم رَأَينا مِن ذَوي ثَروَةٍلَم يَقبَلوا بِالشُّكرِ إِقبالَها
- تاهوا عَلى الدُنيا بِأَموالِهِموَقَيَّدوا بِالبُخلِ أَقفالَها
- لَو شَكَروا النِعمَةَ زادَتُهُمُمَقالَةً لِلّهِ قَد قالَها
- لَئِن شَكَرتُم لَأَزيدَنَّكُملَكِّنَما كُفرَهُم غالَها
- مَن جاوَرَ النِعمَةَ بِالشُكرِ لَميِخشَ عَلى النِعمَةِ مُغتالَها
- وَالكُفرُ بِالنِعمَةِ يَدعو إِلىزَوالِها وَالشُكرُ أَبقى لَها