قصائد

ما أحسن الدنيا وإقبالها

علي بن أبي طالبمخضرمالسريعدينيةاللام

  1. ١ما أَحسَنَ الدُنيا وَإِقبالَهاإِذا أَطاعَ اللَّهَ مَن نالَها
  2. ٢مَن لَم يواسِ النَّاسَ مِن فَضلِهِعَرَّضَ لِلإِدبارِ إِقبالَها
  3. ٣فَاِحذَر زَوالَ الفَضلِ يا جابِرُوَاعطِ مِن دُنياكَ مَن سالَها
  4. ٤فَإِنَّ ذا العَرشِ جَزيلُ العَطاءِ يُضَعِفُ بِالحَبَةِ أَمثالَها
  5. ٥وَكَم رَأَينا مِن ذَوي ثَروَةٍلَم يَقبَلوا بِالشُّكرِ إِقبالَها
  6. ٦تاهوا عَلى الدُنيا بِأَموالِهِموَقَيَّدوا بِالبُخلِ أَقفالَها
  7. ٧لَو شَكَروا النِعمَةَ زادَتُهُمُمَقالَةً لِلّهِ قَد قالَها
  8. ٨لَئِن شَكَرتُم لَأَزيدَنَّكُملَكِّنَما كُفرَهُم غالَها
  9. ٩مَن جاوَرَ النِعمَةَ بِالشُكرِ لَميِخشَ عَلى النِعمَةِ مُغتالَها
  10. ١٠وَالكُفرُ بِالنِعمَةِ يَدعو إِلىزَوالِها وَالشُكرُ أَبقى لَها