ما أحسن الدنيا وإقبالها
علي بن أبي طالبمخضرمالسريعدينيةاللام
- ١ما أَحسَنَ الدُنيا وَإِقبالَهاإِذا أَطاعَ اللَّهَ مَن نالَها
- ٢مَن لَم يواسِ النَّاسَ مِن فَضلِهِعَرَّضَ لِلإِدبارِ إِقبالَها
- ٣فَاِحذَر زَوالَ الفَضلِ يا جابِرُوَاعطِ مِن دُنياكَ مَن سالَها
- ٤فَإِنَّ ذا العَرشِ جَزيلُ العَطاءِ يُضَعِفُ بِالحَبَةِ أَمثالَها
- ٥وَكَم رَأَينا مِن ذَوي ثَروَةٍلَم يَقبَلوا بِالشُّكرِ إِقبالَها
- ٦تاهوا عَلى الدُنيا بِأَموالِهِموَقَيَّدوا بِالبُخلِ أَقفالَها
- ٧لَو شَكَروا النِعمَةَ زادَتُهُمُمَقالَةً لِلّهِ قَد قالَها
- ٨لَئِن شَكَرتُم لَأَزيدَنَّكُملَكِّنَما كُفرَهُم غالَها
- ٩مَن جاوَرَ النِعمَةَ بِالشُكرِ لَميِخشَ عَلى النِعمَةِ مُغتالَها
- ١٠وَالكُفرُ بِالنِعمَةِ يَدعو إِلىزَوالِها وَالشُكرُ أَبقى لَها