أوصي غنيا فما أنفك أذمره
إبراهيم بن هرمةعباسيالطويلاللام
حجم الخط
- أَوصي غَنيّاً فَما أَنفكُّ أَذمرُهُأَخشى عليه أُموراً ذاتَ عقّالِ
- إِمّا هللتَ وَلَم تنظر إِلى نَشبٍكَما تَعَطَّلَ بَعد الخلقةِ الحالي
- فَقَد فَتَحتُ لَك الأَبوابَ مغلقَةًفاِدخُل عَلى كُلِّ ذي تاجينِ مِفضالِ
- دار المُلوكِ تَعِش في غمرِ مجدِهِمُواِرفَع رَجاءَك عَن عَمٍّ وَعَن خالِ
- إِلقِ الرِجالَ بِما لاقوكَ مِن كَثَبٍضرّاً بضرٍّ وَإِبهالاً بابهالِ
- داود داودُ لا تفلت حَبائلهواِشدد يديك بِباقي للودّ وَصّالِ
- فَما نسيت فداكَ الناسُ كلُّهُمُوَما أَثمَرُ من أَهلٍ وَمِن مالِ
- يَومَ الرويثةِ وَالأَعداءُ قَد حضرواإِذ جئتُ أَمشي عَلى خَوفٍ وَأَهوالِ
- وَالناسُ يَرمونَ عَن شَرٍّ بِأَعيُنِهِمكالصَقرِ أَصبحَ فَوقَ المَرقبِ العالي
- لا يَرفعونَ إِلَيهِ الطرفَ خشيَتهُلا خَوفَ فُحشٍ وَلكن خَوفَ إِجلالِ
- حَتّى تَلافَيتَ حاجاتي فَسؤتَهُمُفَقَد تبرّا أُولو الشَحناءِ أَحوالي
- ثُمَّ استَقَلَّ بهم ضَخمٌ حمالتُهُأَلقى أَشطّةَ ظَهري بَعد إِثقالِ
- خفضتَ جأشاً وَقَد رامَ النشوزُ وَقَدجاءَت لتلحقَ بالمِصرَينِ أَحمالي