داء ولكنه داء بلا ألم

القاضي الفاضلأيوبيالبسيطحزنالميم

حجم الخط
  1. داءٌ وَلَكِنَّهُ داءٌ بِلا أَلَمِشَيبٌ أَلَمَّ بِرَغمِ العَينِ بِاللَمَمِ
  2. أَما وَقَد قيلَ ضَيفٌ لِلمَشيبِ فَلايَلقاهُ وَاللَهِ وَجهي غَيرَ مُبتَسِمِ
  3. وَزادَني في عُلا قَدري وَقارَ نُهىًفَالنورُ بِالعِلمِ أَو في النارِ بِالعَلَمِ
  4. تَبَسَّمَت في ظَلامِ الشَعرِ طالِعَةًتَبَسُّمَ الكَوكَبِ الدُرِّيِّ في الظُلَمِ
  5. إِن تَطلُبِ العَيشَ إِذ وَلّى الصِبا فَلِمَنأَو تُنكِرِ الهَمِّ إِن فاتَ الهَوى فَلِمِ
  6. مَن عَلَّمَ القَلَمَ الجاري بِعارِضِهِفَقُلتُ مَن عَلَّمَ الإِنسانَ بِالقَلَمِ
  7. ما أَظهَرَ الشَيبُ إِلّا اللَونَ في كِبَريكَلَونِ شَيبي وَلَم أَبلُغ إِلى الحُلُمِ
  8. وَلِمَّةٍ لَم يُوَفِّ الدَهرُ ذِمَّتَهاهَل يُعرَفُ الدَهرُ في الموفينَ بِالذِمَمِ
  9. قُدني إِلى الحَتفِ يا دَهري بِها فَمَتىلَم يَنقَدِ الجامِعُ الأَعطافِ بِاللجُمِ
  10. مِمّا أَبُثُّكَ وَالدُنيا مُغَيِّرَةٌأَنّي وَما مِتُّ مَعدودٌ مِنَ الرِمَمِ
  11. وَأَنَّني كُنتُ في عَصرِ الشَبابِ وَماأغر نفسي غيري اليوم في الهرم
  12. أَضاءَ في لَيلِ مَسرى هِمَّتي قَبَسٌفَواجَهَ الدَهرُ مِنّي وَجهَ مُحتَشِمِ
  13. إِذِ الوُجودُ إِذا نَفسُ الفَتى اِمتُحِنَتفيهِ بِإِحنائِها ضَربٌ مِنَ العَدَمِ
  14. يَشيبُ نَفساً إِذا شابَت ذَوائِبُهُوَمِن ضُروبِ التَفَتّي الضَربُ لِلُؤَمِ
  15. جَنى المُنى ثُمَّ نادَتني حَوادِثُهُقَوَّمتَ أَمرَكَ بِالتَعويجِ فَاِستَقِمِ
  16. تَبقى خُطوطُ رَمادٍ في القُبورِ بِمارَأَيتَ شُعلَةَ هَذي النارِ في الفَحَمِ
  17. وَأَبيَضَ أَسوَدٍ في القَلبِ قُلتُ لَهُلَوثٌ مِنَ الهَمِّ أَو لَوثٌ مِنَ الهِمَمِ
  18. أَحرَمتُ مِن لُبسِ أَوطاري بِلَبسَتِهِوَالمَوتُ لَيسَ يَعافُ الصَيدَ في الحَرَمِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها