أأحمد إن الحاسدين كثير
أبو تمامعباسيالطويلالراء
- ١أَأَحمَدُ إِنَّ الحاسِدينَ كَثيرُوَما لَكَ إِن عُدَّ الكِرامُ نَظيرُ
- ٢حَلَلتَ مَحَلّاً فاضِلاً مُتَقَدِّماًمِنَ المَجدِ وَالفَخرُ القَديمُ فَخورُ
- ٣فَكُلُّ قَوِيٍّ أَو غَنِيٍّ فَإِنَّهُإِلَيكَ وَلَو نالَ السَماءَ فَقيرُ
- ٤إِلَيكَ تَناهى المَجدُ مِن كُلِّ وُجهَةٍيَصيرُ فَما يَعدوكَ حينَ تَصيرُ
- ٥وَبَدرُ إِيادٍ أَنتَ لا يُنكِرونَهُكَذاكَ إِيادٌ لِلأَنامِ بُدورُ
- ٦فَما مِن نَدىً إِلّا إِلَيكَ مَحَلُّهُوَلا رُفقَةٌ إِلّا إِلَيكَ تَسيرُ
- ٧تَجَنَّبتَ أَن تُدعى الأَميرَ تَواضُعاًوَأَنتَ لِمَن يُدعى الأَميرَ أَميرُ