ليت الظباء أبا العميثل خبرت
أبو تمامعباسيالكاملحزنالميم
- ١لَيتَ الظِباءَ أَبا العَمَيثَلِ خَبَّرَتخَبَراً يُرَوّي صادِياتِ الهامِ
- ٢إِنَّ الأَميرَ إِذا الحَوادِثُ أَظلَمَتنورُ الزَمانِ وَحِليَةُ الإِسلامِ
- ٣وَاللَهِ ما يَدري بِأَيَّةِ حالَةٍيَبأى مُجاورُهُ عَلى الأَيّامِ
- ٤أَبِما يُجامِعُهُ لَدَيهِ مِنَ الغِنىأَم ما يُفارِقُهُ مِنَ الإِعدامِ
- ٥وَأَرى الصَحيفَةَ قَد عَلَتها فَترَةٌفَتَرَت لَها الأَرواحُ في الأَجسامِ
- ٦إِنَّ الجِيادَ إِذا عَلَتها صَنعَةٌراقَت ذَوي الأَلبابِ وَالإِفهامِ
- ٧لَتَزَيَّدُ الأَبصارُ فيها فُسحَةًوَتَأَمُّلاً بِعِنايَةِ القُوّامِ
- ٨لَولا الأَميرُ وَأَنَّ حاكِمَ رَأيِهِفي الشِعرِ أَصبَحَ أَعدَلَ الحُكّامِ
- ٩لَثَكِلتُ آمالي لَدَيهِ بِأَسرِهاأَو كانَ إِنشادي خَفيرَ كَلامي
- ١٠وَلَخِفتُ في تَفريقِهِ ما بَينَناما قيلَ في عَمرٍو وَفي الصَمصامِ