ليت الظباء أبا العميثل خبرت
حجم الخط
- لَيتَ الظِباءَ أَبا العَمَيثَلِ خَبَّرَتخَبَراً يُرَوّي صادِياتِ الهامِ
- إِنَّ الأَميرَ إِذا الحَوادِثُ أَظلَمَتنورُ الزَمانِ وَحِليَةُ الإِسلامِ
- وَاللَهِ ما يَدري بِأَيَّةِ حالَةٍيَبأى مُجاورُهُ عَلى الأَيّامِ
- أَبِما يُجامِعُهُ لَدَيهِ مِنَ الغِنىأَم ما يُفارِقُهُ مِنَ الإِعدامِ
- وَأَرى الصَحيفَةَ قَد عَلَتها فَترَةٌفَتَرَت لَها الأَرواحُ في الأَجسامِ
- إِنَّ الجِيادَ إِذا عَلَتها صَنعَةٌراقَت ذَوي الأَلبابِ وَالإِفهامِ
- لَتَزَيَّدُ الأَبصارُ فيها فُسحَةًوَتَأَمُّلاً بِعِنايَةِ القُوّامِ
- لَولا الأَميرُ وَأَنَّ حاكِمَ رَأيِهِفي الشِعرِ أَصبَحَ أَعدَلَ الحُكّامِ
- لَثَكِلتُ آمالي لَدَيهِ بِأَسرِهاأَو كانَ إِنشادي خَفيرَ كَلامي
- وَلَخِفتُ في تَفريقِهِ ما بَينَناما قيلَ في عَمرٍو وَفي الصَمصامِ