مات ذاك الجوى وذاك الحريق
حجم الخط
- ماتَ ذاكَ الجَوى وَذاكَ الحَريقُوَرَثى لي ظَبيٌ عَلَيَّ شَفيقُ
- وَجَرى النَومُ مِن جُفوني مَجرى الدَمعِ وَاِستَأنَسَ الفُؤادُ المَشوقُ
- رَفَقَ الدَهرُ لي بِمَولايَ وَالدَهرُ إِذا شاءَ بِالقُلوبِ رَفيقُ
- فَبِحَقّي وَحُرمَتي لا تَسُبّوا الدَهرَ ظُلماً فَإِنَّهُ لي صَديقُ