الآن لما صار حوض الوارد
حجم الخط
- الآنَ لَمّا صارَ حَوضَ الوارِدِوَغَدا وَأَصبَحَ عُرضَةً لِلرائِدِ
- دَسَّت إِلَيهِ الحادِثاتُ تَحِيَّةًفيها صَلاحٌ لِلغُلامِ الفاسِدِ
- فَاليَومَ عُوِّضَ فَرحَةً مِن تَرحَةٍوَاليَومَ بُدِّلَ راحِماً مِن حاسِدِ
- جَعَلَ الكِتابَةَ لِلإِجارَةِ سُترَةًوَاِعتَلَّ ثُمَّ أَتى بِعُذرٍ بارِدِ
- فَإِذا تَشاغَلَ بِالحَديثِ فَقُل لَهُدَع ذا أَتَعرِفُ دَربَ عَبدِ الواحِدِ