الآن لما صار حوض الوارد
أبو تمامعباسيالكاملالدال
- ١الآنَ لَمّا صارَ حَوضَ الوارِدِوَغَدا وَأَصبَحَ عُرضَةً لِلرائِدِ
- ٢دَسَّت إِلَيهِ الحادِثاتُ تَحِيَّةًفيها صَلاحٌ لِلغُلامِ الفاسِدِ
- ٣فَاليَومَ عُوِّضَ فَرحَةً مِن تَرحَةٍوَاليَومَ بُدِّلَ راحِماً مِن حاسِدِ
- ٤جَعَلَ الكِتابَةَ لِلإِجارَةِ سُترَةًوَاِعتَلَّ ثُمَّ أَتى بِعُذرٍ بارِدِ
- ٥فَإِذا تَشاغَلَ بِالحَديثِ فَقُل لَهُدَع ذا أَتَعرِفُ دَربَ عَبدِ الواحِدِ