أيا زينة الدنيا وجامع شملها
أبو تمامعباسيالطويلالياء
- ١أَيا زينَةَ الدُنيا وَجامِعَ شَملِهاوَمَن عَدلُهُ فيها تَمامُ بَهائِها
- ٢وَيا شَمسَ أَرضيها الَّتي تَمَّ نورُهافَباهَت بِهِ الأَرضونَ شَمسَ بَهائِها
- ٣عَطاؤُكَ لا يَفنى وَيَستَغرِقُ المُنىوَيُبقي وُجوهَ الراغِبينَ بِمائِها
- ٤تَرامَتنِيَ الأَبصارُ مِن كُلِّ جانِبٍكَأَنّي مُريبٌ بَينَها لِاِرتِمائِها
- ٥وَلي عِدَةٌ قَد راثَ عَنّي نَجاحُهاوَمَجدُكَ أَدنى رائِدٍ في اِقتِضائِها
- ٦شَكَوتُ وَما الشَكوى لِنَفسِيَ عادَةٌوَلَكِن تَفيضُ النَفسُ عِندَ اِمتِلائِها
- ٧وَمالي شَفيعٌ غَيرَ نَفسِكَ إِنَّنيثَكِلتُ مِنَ الدُنيا عَلى حُسنِ وائِها