قصائد

تطاط لها فيوشك أن تجلى

الشريف الرضيعباسيالوافرعتاباللام

  1. ١تَطاطَ لَها فَيوشِكُ أَن تُجَلّىوَوَلِّ جُنونَ دَهرِكَ ما تَوَلّى
  2. ٢وَلا تَكِلِ الزَمانَ إِلى عِتابٍفَلا يَدري الزَمانُ أَساءَ أَم لا
  3. ٣خَبوطٌ بِاليَدَينِ يُشِتُّ شَملاًجَميعاً بِالنَوى وَيُلِمُّ شَملا
  4. ٤يُعَرّي الغارِبَ الأَعلى وَيُحذيعَظيمَ العِزِّ وَالخَطَرَ الأَظَلّا
  5. ٥فَقَدتُكَ مِن زَمانٍ كُلَّ فَقدٍوَفِعلُكَ ما أَخَسَّ وَما أَذَلّا
  6. ٦أَمِثلي يُستَضامُ وَما تَرى ليإِذا عَرَضَ العَيانُ بَنيكَ مِثلا
  7. ٧فَحَسبُكَ قَد حَمَلتَ عَلى مُطيقٍشَآكَ تَجَلُّداً وَشَجاكَ حَملا
  8. ٨مُحَمَّدُ طالَ ما شَمَّرتَ فيهافَدونَكَ فَاِسحَبِ الذَيلَ الرِفَلّا
  9. ٩وَنَم مُستَودَعاً صَوناً وَأَمناًفَقَد أَسلَفتَها جَزَعاً وَذُلّا
  10. ١٠فَإِن أَتبَعتَ هَذا الأَمرَ لَهفاًفَإِنَّكَ أَعزَبُ الثَقَلَينِ عَقلا
  11. ١١يَراهُ المُستَغِرُّ عَلَيَّ طَوقاًفَيَغبِطُني بِهِ وَأَراهُ غُلّا
  12. ١٢وَما حَطَّ الأَعادي لي مَحَلّاوَلَكِن حَطَّ عَنّي الدَهرُ كَلّا
  13. ١٣فَإِن أَخَذوا الأَقَلَّ مِنَ المَعاليفَقَد تَرَكوا مِنَ الصَونِ الأَجَلّا
  14. ١٤خُذوا مِنّي بِذي جَلَبٍ ثُقالٍبَعيدٍ أَن يَخِفَّ وَأَن يَزِلّا
  15. ١٥هَوَت أُمُّ الخُطوبِ إِلى التَساقيوَقَد أَفنَيتُها نَهلاً وَعَلّا
  16. ١٦وَكَيفَ يُضائِلُ الحِدَثانُ مِنّيوَقَد ضاءَلتُهُ حَتّى اِضمَحَلّا
  17. ١٧سَجِيَّةُ مُستَميتٍ لا يُباليمِنَ العَليا يُعَطَّلُ أَم يُحَلّى
  18. ١٨أَنا الرَجُلُ الَّذي عَلِمَت نِزارٌأَجَلَّ مَغارِساً وَأَعَزَّ نَجلا
  19. ١٩أَمُرُّ عَلى لُهى الأَضدادِ طَعماًوَأَنفُذُ في طُلى الأَعداءِ نَبلا
  20. ٢٠أَلَيسَ أَبي أَبي حَسَباً وَفَخراًوَباعاً واسِعاً وَعُلىً وَنُبلا
  21. ٢١وَقَبلَكَ أَوقَرَ الأَيّامَ مَجداًوَأَوضَعَ بِالعُلى حَتّى أَكَلّا
  22. ٢٢فَإِن يَقعُد فَقَد طَلَبَ المَعاليفَعُلِّقَها وَأَوصَلَها وَمَلّا
  23. ٢٣وَنَفسي ما عَلِمتَ وَلي جَنانٌأَبى لي أَن أُهانَ وَأَن أُذَلّا
  24. ٢٤فَلِم آسي وَقَد أَحرَزتُ مَجداًكَفاني ما يُبَلِّغُني المَحَلّا
  25. ٢٥إِذا خَلَتِ المَنازِلُ لِلمُوَلّيفَيا سِرعانَ ما عُزِلَ المُوَلّى
  26. ٢٦وَبَينا أَن يَقولوا قَد تَمَلّىبِها حَتّى يَقولوا ما تَمَلّى
  27. ٢٧بِمالِكَ نِلتَها وَكَفاكَ عاراًفَأَلّا نِلتَها بِالمَجدِ أَلّا
  28. ٢٨فَمَن وَجَدَ الطَريقَ إِلَيَّ صَعباًفَقَد وَجَدَ الطَريقَ إِلَيكَ سَهلا
  29. ٢٩وَهَل في ذاكَ إِلّا أَن يَقولواتَسَبُّبُ مُكثِرٍ غَلَبَ المُقِلّا
  30. ٣٠وَما لَكَ مَطعَمٌ فيها لِأَنّيتَرَكتُ عَلَيكَ فَضلاً قَد أَظَلّا
  31. ٣١تَهَلَّلَ إِذ أَصَبتُ بِها حَبيبيوَلَو غَيري أُصيبَ بِها اِستَهَلّا
  32. ٣٢شَفى بِلِباسِها غِلّاً قَديماًوَعُدتُ بِنَزعِها فَشَفَيتُ غِلّا
  33. ٣٣فَإِن يَكُ نالَها فَلَقَد أَنِفنافَأَرخَصنا بِقيمَتِها وَأَغلى
  34. ٣٤فَلَم يَكُ جودُهُ في ذاكَ جوداًوَلَم يَكُ بُخلُنا في ذاكَ بُخلا
  35. ٣٥فَما المَغبونُ إِلّا مَن تَوَلّىوَما المَغبوطُ إِلّا مَن تَخَلّى