وقد كنت آبي أن أذل لصبوة
الشريف الرضيعباسيالطويلمدحالياء
حجم الخط
- وَقَد كُنتُ آبي أَن أَذِلَّ لِصَبوَةٍوَأَن تَملِكَ البيضُ الحِسانُ عِقالي
- خَميصاً مِنَ الأَشجانِ لا يوضِعُ الهَوىبَقَلبي فَلا اِجتازَ الغَرامُ بِبالي
- إِلى أَن تَراءى السِربُ بَينَ غَزالَةٍتَرَنَّحُ في ثَوبِ الصِبا وَغَزالِ
- فَلَمّا اِلتَقَينا كُنتُ أَوَّلَ واجِدٍوَلَمّا اِفتَرَقنا كُنتُ آخِرَ سالي
- وَلَيلَةِ وَصلٍ باتَ مُنجِزُ وَعدِهِحَبيبِيَ فيها بَعدَ طولِ مَطالِ
- شَفَيتُ بِها قَلباً أُطيلَ غَليلُهُزَماناً فَكانَت لَيلَةً بِلَيالي
- فَيا زائِراً لَو أَستَطيعُ فَدَيتُهُبِأَهلي عَلى عِزِّ القَبيلِ وَمالي