لم أر عيرا جمة الدؤوب
أبو تمامعباسيالرجزالباء
- ١لَم أَرَ عيراً جَمَّةَ الدُؤوبِتُواصِلُ التَهجيرَ بِالتَأويبِ
- ٢أَبعَدَ مِن أَينٍ وَمِن لَغوبِمِنها غَداةَ الشارِقِ المَهضوبِ
- ٣نَجائِباً وَلَيسَ مِن نَجيبِشَبّابَةَ الأَعناقِ بِالعُجوبِ
- ٤كَاللَيلِ أَو كَاللوبِ أَو كَالنوبِمُنقادَةً لِعارِضٍ غِربيبِ
- ٥كَالشيعَةِ اِلتَفَّت عَلى النَقيبِآخِذَةً بِطاعَةِ الجَنوبِ
- ٦ناقِضَةً لِمَرَرِ الخُطوبِتَكُفُّ غَربَ الزَمَنِ العَصيبِ
- ٧مَحّاءَةً لِلأَزمَةِ اللَزوبِمَحوَ اِستِلامِ الرُكنِ لِلذُنوبِ
- ٨لَمّا بَدَت لِلأَرضِ مِن قَريبِتَشَوَّفَت لِوَبلِها السَكوبِ
- ٩تَشَوُّفَ المَريضِ لِلطَبيبِوَطَرَبَ المُحِبِّ لِلحَبيبِ
- ١٠وَفَرحَةَ الأَديبِ بِالأَديبِوَخَيَّمَت صادِقَةَ الشُؤبوبِ
- ١١فَقامَ فيها الرَعدُ كَالخَطيبِوَحَنَّتِ الريحُ حَنينَ النيبِ
- ١٢وَالشَمسُ ذاتُ حاجِبٍ مَحجوبِقَد غَرَّبَت مِن غَيرِ ما غُروبِ
- ١٣وَالأَرضُ في رِدائِها القَشيبِفي زاهِرٍ مِن نَبتِها رَطيبِ
- ١٤بَعدَ اِشتِهابِ الثَلجِ وَالضَريبِكَالكَهلِ بَعدَ السِنّ وَالتَحنيبِ
- ١٥تَبَدَّلَ الشَبابَ بِالمَشيبِكَم آنَسَت مِن جانِبٍ غَريبِ
- ١٦وَفَتَّقَت مِن مِذنَبٍ يَعبوبِوَغَلَبَت مِن الثَرى المَغلوبِ
- ١٧وَنَفَّسَت عَن بارِضٍ مَكروبِوَسَكَّنَت مِن نافِرِ الجَنوبِ
- ١٨وَأَقنَعَت مِن بَلَدٍ رَغيبِيَحفَظُ عَهدَ الغَيثِ بِالمَغيبِ
- ١٩لَذيذَةَ الريقِ مَعَ الصَبيبِكَأَنَّما تَهمي عَلى القُلوبِ