اسأل الفوعة الشديدة حزنا
ابن الورديمملوكيالخفيفرثاءالنون
- ١اسألِ الفوعةَ الشديدةَ حزْناًعنْ مُهنَّا هيهاتَ أينَ مُهَنَّا
- ٢أينَ زينُ البلادِ عينُ البراياشيخُ أهلِ الزمانِ لفظاً ومعنى
- ٣أينَ مَنْ كانَ أبهجَ الناسِ وجهاًفَهْوَ أسمى منَ البدورِ وأسنى
- ٤أينَ حلفُ الصلاةِ والصومِ زهداًمَنْ على مثلِهِ الخناصرُ تُثنى
- ٥أين شيخي وقدوتي وصديقيوحبيبي وكلُّ ما أتمنى
- ٦وأشدُّ الصحابِ عوناً وأوفاهم وقاراً وأضحكُ الناسِ سنَّا
- ٧يا لها مِنْ رزيَّةٍ ووفاةٍطبقَتْ بالمصابِ سهلاً وحزنا
- ٨كيفَ لا يعظمُ المصابُ لصدرنحنُ منهُ مودة وَهْوَ منَّا
- ٩جعفريُّ السلوكِ والوضعِ حتىقالَ عَبْسٌ عنهُ مُهنَّا مهنا
- ١٠أيُّ قلبٍ بهِ ولوْ كان صخراًما يحاكي الخنساءَ نوحاً وحزنا
- ١١أذكرَتْنا وفاته بأبيهوأخيه أيامَ كانوا وكنَّا
- ١٢مِنْ عظيمِ البلاءِ فقدُ عظيمٍكان للسالكين ذخراً وركنا
- ١٣أصبحَ القلبُ بعدَهُ في جحيموَهْوَ حَبْرٌ في جنةٍ يتثنى
- ١٤يا عيوني لم تنظري كمهناأسعديني بمدمعٍ ليس يفنى
- ١٥أظلمَتْ بعدَهُ البلاد وقالتْما بَقِيْ مَنْ يقيم للزهدِ وزنا
- ١٦يا مهنَّا أنا المنغَّصُ وحديلا بل العالمونَ إنساً وجنَّا
- ١٧فسأبكيكَ ما حييتُ وحقيأنني لا أقرُّ بعدَكَ جَفْنَا
- ١٨كم حسبنا مِنَ الأمورِ ولكنْما حسبنا سريعَ بُعْدِكَ عنَّا
- ١٩يا دفيناً قبلي ولو كان هذاباختياري لكنْتُ قبلَكَ دَفْنَا
- ٢٠ليتني متُّ قبلَ هذا فإنيحاملٌ فيكَ ما شجاني وأضنى
- ٢١سيدي أنتَ كنتَ تُؤْثِرُ هذازالَ ذاكَ الأذى وفارقْتَ سجنا
- ٢٢ولقيتَ الكريمَ والمرتجى مِنْفضلِه أنْ تنالَ ما تتمنى
- ٢٣فاذكرِ العهدَ واحتفلْ بصديقٍحسَّنَ الظنَّ فيكَ لا خابَ ظنا
- ٢٤قدَّسَ اللهُ سرَّ قبرِ مهنافَهْوَ مِنْ أطيبِ البقاعِ وأهنا
- ٢٥وسقى قبرَ جدِّهِ وأبيهِوأخيهِ غيثاً تبسَّمَ مزنا
- ٢٦ورعانا بجاههم وحمانابحماهُمْ وبدَّل الخوفَ أمنا