جهادك مقبول وعامك قابل
ابن الورديمملوكيالطويلمدحاللام
- ١جهادُكَ مقبولٌ وعامُكَ قابلُألا في سبيل المجدِ ما أنتَ فاعِلُ
- ٢تجاهدُ بالحظيَّ والخطُّ في العدىفمالَكَ في هذا وهذا مماثلُ
- ٣هنيئاً بعودٍ منْ جهادٍ مباركٍعلى الناسِ بالجناتِ كافٍ وكافلُ
- ٤إذا حلَّ مولانا بأرضٍ يحلهاعفافٌ وإقدامٌ وحزمٌ ونائلُ
- ٥وإنْ لاحَ في القرطاسِ أسودُ خطِّهِيقولُ الدجى يا صبحُ لونُكَ حائلُ
- ٦لأقلامِكَ السمرِ العوالي تواضعَتْوهابَتْكَ في أغمادِهنَّ المناصلُ
- ٧نزلْتُم على الحصنِ المنيعِ جنابُهُفليس تبالي مَنْ تغولُ الغوائلُ
- ٨نصبتمْ عليهِ للحصارِ حبائلاًكما نُصبَتْ للفرقدينِ الحبائلُ
- ٩فزلزلتموهُ خيفةً ومهابةًفأثقلَ رضوى دونَ ما هوَ حاملُ
- ١٠ألا إنَّ جيشاً للنقير فاتحاًلآتٍ بما لمْ تستطعْهُ الأوائلُ
- ١١فكمْ أنشدَ التكفورُ باحصنُ لا تبلْولو نظرتْ شرزاً إليكَ القبائلُ
- ١٢فقالَ لهُ اسكتْ ما رأيتَ الذي أرىوأيسرُ هجري أنني عنكَ راحلُ
- ١٣ألمْ ترَ ما قدْ حلَّ بي منْ قتالهمْولا ذنبَ لي إلا العلى والفواضلُ
- ١٤فأصبحَ مِنْ جورِ الحصارِ كأنَّهُأخو سقطةٍ أو ظالعٍ متحاملُ
- ١٥رميتُمْ حجارَ المنجنيقِ عليهُمففاخرتِ الشهبَ الحصى والجنادلُ
- ١٦حجارةُ سجيلٍ لها البدرُ خائفٌعلى نفسِهِ والنجمُ في الغربِ مائلُ
- ١٧وعدتم وللفتحِ المبينِ تباشرَتْوقدْ حُطِّمَتْ في الدارعينَ العواملُ
- ١٨وفلَّ قتالَ المشركينَ سيوفُكمفما السيفُ إلا غمدُهُ والحمائلُ
- ١٩لعمري لقدْ كانَ النقيرُ مانعاًويقصرُ عن إدراكِهِ المتناولُ
- ٢٠وكانَ عنِ الإسلامِ أعظمَ آبقٍفأُوثق حتى نَهْضُهُ متثاقِلُ
- ٢١بغى فبغى ألطنبغا الفتحَ منشداًويا نفسُ جدِّي إنَّ دهرَك هازلُ
- ٢٢فأنشدَهُ الحصنُ المنيعُ ملكتنيولو أنني فوقَ السماكينِ نازلُ
- ٢٣وقصَّرَ طولي عندكم حسنُ صبرِكمْوعندَ التناهي يقصُرُ المتطاولُ