قصائد

جهادك مقبول وعامك قابل

ابن الورديمملوكيالطويلمدحاللام

  1. ١جهادُكَ مقبولٌ وعامُكَ قابلُألا في سبيل المجدِ ما أنتَ فاعِلُ
  2. ٢تجاهدُ بالحظيَّ والخطُّ في العدىفمالَكَ في هذا وهذا مماثلُ
  3. ٣هنيئاً بعودٍ منْ جهادٍ مباركٍعلى الناسِ بالجناتِ كافٍ وكافلُ
  4. ٤إذا حلَّ مولانا بأرضٍ يحلهاعفافٌ وإقدامٌ وحزمٌ ونائلُ
  5. ٥وإنْ لاحَ في القرطاسِ أسودُ خطِّهِيقولُ الدجى يا صبحُ لونُكَ حائلُ
  6. ٦لأقلامِكَ السمرِ العوالي تواضعَتْوهابَتْكَ في أغمادِهنَّ المناصلُ
  7. ٧نزلْتُم على الحصنِ المنيعِ جنابُهُفليس تبالي مَنْ تغولُ الغوائلُ
  8. ٨نصبتمْ عليهِ للحصارِ حبائلاًكما نُصبَتْ للفرقدينِ الحبائلُ
  9. ٩فزلزلتموهُ خيفةً ومهابةًفأثقلَ رضوى دونَ ما هوَ حاملُ
  10. ١٠ألا إنَّ جيشاً للنقير فاتحاًلآتٍ بما لمْ تستطعْهُ الأوائلُ
  11. ١١فكمْ أنشدَ التكفورُ باحصنُ لا تبلْولو نظرتْ شرزاً إليكَ القبائلُ
  12. ١٢فقالَ لهُ اسكتْ ما رأيتَ الذي أرىوأيسرُ هجري أنني عنكَ راحلُ
  13. ١٣ألمْ ترَ ما قدْ حلَّ بي منْ قتالهمْولا ذنبَ لي إلا العلى والفواضلُ
  14. ١٤فأصبحَ مِنْ جورِ الحصارِ كأنَّهُأخو سقطةٍ أو ظالعٍ متحاملُ
  15. ١٥رميتُمْ حجارَ المنجنيقِ عليهُمففاخرتِ الشهبَ الحصى والجنادلُ
  16. ١٦حجارةُ سجيلٍ لها البدرُ خائفٌعلى نفسِهِ والنجمُ في الغربِ مائلُ
  17. ١٧وعدتم وللفتحِ المبينِ تباشرَتْوقدْ حُطِّمَتْ في الدارعينَ العواملُ
  18. ١٨وفلَّ قتالَ المشركينَ سيوفُكمفما السيفُ إلا غمدُهُ والحمائلُ
  19. ١٩لعمري لقدْ كانَ النقيرُ مانعاًويقصرُ عن إدراكِهِ المتناولُ
  20. ٢٠وكانَ عنِ الإسلامِ أعظمَ آبقٍفأُوثق حتى نَهْضُهُ متثاقِلُ
  21. ٢١بغى فبغى ألطنبغا الفتحَ منشداًويا نفسُ جدِّي إنَّ دهرَك هازلُ
  22. ٢٢فأنشدَهُ الحصنُ المنيعُ ملكتنيولو أنني فوقَ السماكينِ نازلُ
  23. ٢٣وقصَّرَ طولي عندكم حسنُ صبرِكمْوعندَ التناهي يقصُرُ المتطاولُ