قصائد

صبرا لصرف زمان قاطع الحجج

ابن الورديمملوكيالبسيطهجاءالجيم

  1. ١صبراً لصرفِ زمانٍ قاطعِ الحججِلمْ يدرِ ما صحةُ الممشى من العرجِ
  2. ٢يرعى اللئامَ ويغتالُ الكرامَ ولايخشى الملامَ بقلبٍ غيرِ مختلِجِ
  3. ٣صبراً على صرفِهِ صبراً فرحلتُناقريبةٌ عنهُ فَلْيَحْتَلْ على المهجِ
  4. ٤ما بالُهُ لا يرى قَدْرَاً لذي شيمٍسمحِ اليدينِ ويُعلي القدرَ مِنْ سمِجِ
  5. ٥فيا ذوي الفضلِ رفقاً إنَّ دهرَكُملمْ يدرِ ما الفضةُ البيضا منَ السبجِ
  6. ٦لا تعجبوا لارتفاعِ الجاهلينَ بهِوخفضِكُمْ بالرضى منكم أو اللججِ
  7. ٧فهذهِ كفةُ الميزانِ إذْ حكمتْتقابلُ الذهبَ الإبريزَ بالصنجِ
  8. ٨جربْتُ أهلَ زماني واختبرْتُ فلمْأجدْ كريماً ولا عوناً على الحرجِ
  9. ٩ولا محباً لذي فضلٍ ولا ثقةٍولا أميناً ولا عدلاً عنِ العوجِ
  10. ١٠ولا مصيخاً إلى مدْحٍ إذا مُدحواولا كريماً يخافُ الهجوَ حيثُ هُجي
  11. ١١منْ أجلِ ذلكَ قدْ جانبْتُ أكثرَهُمُوقلتُ يا أزمةُ اشتدي لتنفرجي
  12. ١٢فإنهمْ عنْ سبيل الصدقِ قد عَرَجوافاعذرْ فليسَ على العرجانِ مِنْ حرجِ
  13. ١٣زيادةُ الفضلِ عينُ النقصِ عندهُموكثرةُ المالِ فيهمْ أرفعُ الدرجِ
  14. ١٤فصافِ أعدلَهُمْ قولاً وأصدقَهُمْفي الودِّ وافتحْ لهُ بابَ الهوى يلجِ
  15. ١٥فلا تُزاحمْ على الدنيا الكلابَ فَمَنْيزاحمِ الكلبَ فيما نالَهُ يُهِجِ
  16. ١٦ما شاقَني في زماني قربُ غائبةٍرنَّتْ ولا راقني ذو منظرٍ بهجِ
  17. ١٧ولا مرادي وصالُ المردِ إذ خَطَرواولا ازدهاني بخدٍّ ناعمٍ ضرجِ
  18. ١٨ولا سباني سنا هيفاءَ مقبلةٍعجزاءَ مدبرةٍ بالجعدِ والدعجِ
  19. ١٩وليسَ ذاك لجهلي بالجمالِ إذنْلكنني من بحارِ الهمِّ في لُججِ
  20. ٢٠يا نفسُ صبراً فعقبى الصبرِ صالحةٌلا بدَّ أن يأتيَ الرحمنُ بالفرجِ