صبرا لصرف زمان قاطع الحجج
ابن الورديمملوكيالبسيطهجاءالجيم
- ١صبراً لصرفِ زمانٍ قاطعِ الحججِلمْ يدرِ ما صحةُ الممشى من العرجِ
- ٢يرعى اللئامَ ويغتالُ الكرامَ ولايخشى الملامَ بقلبٍ غيرِ مختلِجِ
- ٣صبراً على صرفِهِ صبراً فرحلتُناقريبةٌ عنهُ فَلْيَحْتَلْ على المهجِ
- ٤ما بالُهُ لا يرى قَدْرَاً لذي شيمٍسمحِ اليدينِ ويُعلي القدرَ مِنْ سمِجِ
- ٥فيا ذوي الفضلِ رفقاً إنَّ دهرَكُملمْ يدرِ ما الفضةُ البيضا منَ السبجِ
- ٦لا تعجبوا لارتفاعِ الجاهلينَ بهِوخفضِكُمْ بالرضى منكم أو اللججِ
- ٧فهذهِ كفةُ الميزانِ إذْ حكمتْتقابلُ الذهبَ الإبريزَ بالصنجِ
- ٨جربْتُ أهلَ زماني واختبرْتُ فلمْأجدْ كريماً ولا عوناً على الحرجِ
- ٩ولا محباً لذي فضلٍ ولا ثقةٍولا أميناً ولا عدلاً عنِ العوجِ
- ١٠ولا مصيخاً إلى مدْحٍ إذا مُدحواولا كريماً يخافُ الهجوَ حيثُ هُجي
- ١١منْ أجلِ ذلكَ قدْ جانبْتُ أكثرَهُمُوقلتُ يا أزمةُ اشتدي لتنفرجي
- ١٢فإنهمْ عنْ سبيل الصدقِ قد عَرَجوافاعذرْ فليسَ على العرجانِ مِنْ حرجِ
- ١٣زيادةُ الفضلِ عينُ النقصِ عندهُموكثرةُ المالِ فيهمْ أرفعُ الدرجِ
- ١٤فصافِ أعدلَهُمْ قولاً وأصدقَهُمْفي الودِّ وافتحْ لهُ بابَ الهوى يلجِ
- ١٥فلا تُزاحمْ على الدنيا الكلابَ فَمَنْيزاحمِ الكلبَ فيما نالَهُ يُهِجِ
- ١٦ما شاقَني في زماني قربُ غائبةٍرنَّتْ ولا راقني ذو منظرٍ بهجِ
- ١٧ولا مرادي وصالُ المردِ إذ خَطَرواولا ازدهاني بخدٍّ ناعمٍ ضرجِ
- ١٨ولا سباني سنا هيفاءَ مقبلةٍعجزاءَ مدبرةٍ بالجعدِ والدعجِ
- ١٩وليسَ ذاك لجهلي بالجمالِ إذنْلكنني من بحارِ الهمِّ في لُججِ
- ٢٠يا نفسُ صبراً فعقبى الصبرِ صالحةٌلا بدَّ أن يأتيَ الرحمنُ بالفرجِ