علام أردت تهجرني علاما
ابن الورديمملوكيالوافرفراقالميم
- ١علامَ أردتَ تهجرني علاماوتوقظُ بالنوى أهلاً نياما
- ٢لعلكَ يا جليدَ القلبِ تبغيرحيلاً يورثُ الدمعَ انسجاما
- ٣وتتركُنا بلا رجلٍ كبيرٍنراجعُهُ إذا رُمْنا مراما
- ٤أتنزعَ آلةَ التعريف مناوما أعني بها ألفاً ولاما
- ٥فهلْ لاقيتَ في حلبٍ هموماًفتزمعَ عنْ نواحيها اهتماما
- ٦وما برحَتْ إلى الشهباءِ مناسراةُ بني أبي بكرٍ تسامى
- ٧فنالوا فوقَ ما يرجونَ منهاوما ذمّوا لها يوماً ذِماما
- ٨فلا تأخذْ دمشقَ لهل بديلاًأغيظاً ذاكَ منكَ أمِ انتقاما
- ٩وإنْ تكُ بالتفرّقِ لا تباليفهذا يمنعُ العينَ المناما
- ١٠وإنْ ترحلْ لنيلِ غنى فَسَهْلٌغناكَ هنا إذا أمسكتَ عاما
- ١١وإنْ ترحلْ تريدُ تمامَ جاهٍفمَهْ إني أحذرُكَ التماما
- ١٢وإنْ ترحلْ رجاءً لاشتهارٍفكمْ منْ شهرةٍ توهي العظاما
- ١٣وحسبُكَ شهرةً كرمٌ وعلمٌسبقْتَ بهِ الفرادى والتؤاما
- ١٤أقمْ في الأهلِ في رغدٍ وطيبٍبأمري واغتنمْ ذاكَ اغتناما
- ١٥فللأهلِ الوفاءُ وإنْ سواهمْوَفاكَ تضمُّناً غدَرَ التزاما
- ١٦فليسَ يُزادُ في رزقِ حريصٍولو جابَ المهامةَ والإكاما
- ١٧أتظعن تستفيدْ أخاً لئيماًوقدْ ضيَّعْتَ إخوتَكَ الكراما
- ١٨إذا لمْ ترضَ بالأهلينَ جاراًفقرِّبْ من خيامهم الخياما
- ١٩ليأتيكَ المخبِّر عنْ قريبٍوتنشقُ منْ مواطِنكَ الخزامى
- ٢٠ففرطُ البعدِ عن عن وطنٍ وأهلٍحِمامٌ قبلَ أنْ تلقى الحِماما
- ٢١فلا تسمعْ كلاماً منْ فلانٍفلستَ بسامعٍ منهُ كلاما
- ٢٢ولا تجهلْ بجهلٍ مِنْ أناسٍوإنْ همْ خاطبوكَ فقلْ سلاما
- ٢٣فكمْ منْ حاسدٍ في السرِّ يبكيويظهرُ حينَ تلقاهُ ابتساما
- ٢٤وما كلُّ الرجالِ أخاً نصيحاًلصاحِبِهِ وإنْ صلَّى وصاما
- ٢٥فلا صدقْتَ في قولٍ كذوباًولا استأمنْتَ مَنْ أكلَ الحراما
- ٢٦ولا تُعظِمْ عدوّاً ماتَ غيظاًبشهرةِ فضلِنا ورجا انهزام
- ٢٧وكيفَ تقومُ إعظاماً لمَنْيُطلْ في خدمة العلمِ القياما
- ٢٨إقامتنا أشدُّ على الأعاديوأعظمُ في قلوبهمُ اضطراما
- ٢٩أبالإسكندرِ الملكِ اقتدينافليسَ نطيلُ في أرضٍ مقاما
- ٣٠وإنكَ إنْ رحلتَ رحلتَ لكنْتخلِّفُ أهلَنا مثلَ اليتامى
- ٣١كفانا فقدُ إخوتِنا ابتداءًفلا تجعلْ تشتّتنا الختاما