قصائد

أخجلتني بتواتر الإحسان

ابن الورديمملوكيالكاملمدحالياء

  1. ١أخجلْتَني بتواترِ الإحسانِحتى وهى فكري وكلَّ لساني
  2. ٢قدْ كنتُ مِنْ عزٍّ وجاهٍ ظامئاًحتى استندْتُ إلى بني ريَّانِ
  3. ٣فغدوتُ أُذكرُ للمنصابِ والعلىهذي فوائدُ صُحْبةِ الأعيانِ
  4. ٤لولا جمالُ الدينِ لم أُذكرْ ولوأني أكونُ الشافعيَّ الثاني
  5. ٥معْ أنني راجٍ بطولِ حياتِهِأشياءَ كانَ طلابُها أعياني
  6. ٦قدْ شاعَ بينَ النساِ أني نشؤُهُوليَ الفخارُ بأنَّهُ أنشاني
  7. ٧سمعوا عنايتهُ الشريفةَ بي فمامِنْ صاحبٍ إلا بهِ هنَّاني
  8. ٨مولايَ أنتَ بدأتَ بالحسنى وَمَنْهوَ هكذا واللهِ لا ينساني
  9. ٩فبلفظةٍ أو لحظةٍ مِنْ جاهكمْأسمو فأصبحُ عاليَ البنيانِ
  10. ١٠وعلى بهاءِ الدين أثني بالذيفي الجامعِ المعمورِ قَدْ أولاني
  11. ١١ما كانَ منهُ فإنَّ منكَ وجودَهُومنَ الأصولِ منابتُ الأغصانِ
  12. ١٢بمروءةٍ طائيةٍ منكَ اقتديهي أولٌ وهو المحلُّ الثاني
  13. ١٣أعطيتُ منكَ عنايةً ومحبةًالحمدُ للهِ الذي أعطاني
  14. ١٤وإذا أراد اللهُ نشرَ فضيلةٍطُويَتْ أقامَ لها رئيسَ زمانِ
  15. ١٥لا زلت تَنْصُرُ مَنْ ينيلُ مساعياًمحمودةٌ وحُرسْتَ بالقرآنِ