أخجلتني بتواتر الإحسان
ابن الورديمملوكيالكاملمدحالياء
- ١أخجلْتَني بتواترِ الإحسانِحتى وهى فكري وكلَّ لساني
- ٢قدْ كنتُ مِنْ عزٍّ وجاهٍ ظامئاًحتى استندْتُ إلى بني ريَّانِ
- ٣فغدوتُ أُذكرُ للمنصابِ والعلىهذي فوائدُ صُحْبةِ الأعيانِ
- ٤لولا جمالُ الدينِ لم أُذكرْ ولوأني أكونُ الشافعيَّ الثاني
- ٥معْ أنني راجٍ بطولِ حياتِهِأشياءَ كانَ طلابُها أعياني
- ٦قدْ شاعَ بينَ النساِ أني نشؤُهُوليَ الفخارُ بأنَّهُ أنشاني
- ٧سمعوا عنايتهُ الشريفةَ بي فمامِنْ صاحبٍ إلا بهِ هنَّاني
- ٨مولايَ أنتَ بدأتَ بالحسنى وَمَنْهوَ هكذا واللهِ لا ينساني
- ٩فبلفظةٍ أو لحظةٍ مِنْ جاهكمْأسمو فأصبحُ عاليَ البنيانِ
- ١٠وعلى بهاءِ الدين أثني بالذيفي الجامعِ المعمورِ قَدْ أولاني
- ١١ما كانَ منهُ فإنَّ منكَ وجودَهُومنَ الأصولِ منابتُ الأغصانِ
- ١٢بمروءةٍ طائيةٍ منكَ اقتديهي أولٌ وهو المحلُّ الثاني
- ١٣أعطيتُ منكَ عنايةً ومحبةًالحمدُ للهِ الذي أعطاني
- ١٤وإذا أراد اللهُ نشرَ فضيلةٍطُويَتْ أقامَ لها رئيسَ زمانِ
- ١٥لا زلت تَنْصُرُ مَنْ ينيلُ مساعياًمحمودةٌ وحُرسْتَ بالقرآنِ