يا بن أخينا أقمتنا أبدا
ابن الورديمملوكيالمنسرحمدحالدال
حجم الخط
- يا بنَ أخينا أقمْتَنا أبدالشكرِ مَنْ أنتَ عندَهُ قاعدْ
- أخجلتنا بالجميلِ فيكَ فمنفَرَضْتَ منَّا فشاكرٌ حامدْ
- قاضي القضاةِ المهذبُ الفطنُ الأروعُ كهفُ المسودِ والسائدْ
- أوحدُ في الفضلِ لا نظيرَ لهُأيَّ الرجالِ المهذبُ الماجدْ
- بعثتُ بالبهجةِ التي طُلِبَتْخجلانَ من ضعفِ خطِّها الفاسدْ
- وإنني لَوْ شرعتُ أَحْمَدُهاأضحكَهُ أنني لها حامدْ
- وأعجلَ القاصدُ المسيرَ فلمْأجدْ سواها لسرعةِ القاصدْ
- وكان في نيَّتي أجهزهابنسخةٍ لا يعيبُها الناقدْ
- فابسطْ ليَ العذرَ عندَ ذي كرمِمِنْ جودِهِ أن ينفَّقَ الكاسدْ
- واذكر لمولاكَ كيفَ نحنُ لماأولاكَ مِنْ فيضِ جودِهِ الزائدْ
- وصفْ لهُ عنيَ الدعاءَ لهُأمْ عندَ مولاكَ أنني راقدْ
- جعلتنا الكلَّ في ضيافتهوعندَهُ أنَّ عندَهُ واحدْ
- لا زالَ كهفاً لمن يلوذُ بهِفَهْوَ لأهلِ العلومِ كالوالدْ