قصائد

يا بن أخينا أقمتنا أبدا

ابن الورديمملوكيالمنسرحمدحالدال

  1. ١يا بنَ أخينا أقمْتَنا أبدالشكرِ مَنْ أنتَ عندَهُ قاعدْ
  2. ٢أخجلتنا بالجميلِ فيكَ فمنفَرَضْتَ منَّا فشاكرٌ حامدْ
  3. ٣قاضي القضاةِ المهذبُ الفطنُ الأروعُ كهفُ المسودِ والسائدْ
  4. ٤أوحدُ في الفضلِ لا نظيرَ لهُأيَّ الرجالِ المهذبُ الماجدْ
  5. ٥بعثتُ بالبهجةِ التي طُلِبَتْخجلانَ من ضعفِ خطِّها الفاسدْ
  6. ٦وإنني لَوْ شرعتُ أَحْمَدُهاأضحكَهُ أنني لها حامدْ
  7. ٧وأعجلَ القاصدُ المسيرَ فلمْأجدْ سواها لسرعةِ القاصدْ
  8. ٨وكان في نيَّتي أجهزهابنسخةٍ لا يعيبُها الناقدْ
  9. ٩فابسطْ ليَ العذرَ عندَ ذي كرمِمِنْ جودِهِ أن ينفَّقَ الكاسدْ
  10. ١٠واذكر لمولاكَ كيفَ نحنُ لماأولاكَ مِنْ فيضِ جودِهِ الزائدْ
  11. ١١وصفْ لهُ عنيَ الدعاءَ لهُأمْ عندَ مولاكَ أنني راقدْ
  12. ١٢جعلتنا الكلَّ في ضيافتهوعندَهُ أنَّ عندَهُ واحدْ
  13. ١٣لا زالَ كهفاً لمن يلوذُ بهِفَهْوَ لأهلِ العلومِ كالوالدْ