يا بن أخينا أقمتنا أبدا
ابن الورديمملوكيالمنسرحمدحالدال
- ١يا بنَ أخينا أقمْتَنا أبدالشكرِ مَنْ أنتَ عندَهُ قاعدْ
- ٢أخجلتنا بالجميلِ فيكَ فمنفَرَضْتَ منَّا فشاكرٌ حامدْ
- ٣قاضي القضاةِ المهذبُ الفطنُ الأروعُ كهفُ المسودِ والسائدْ
- ٤أوحدُ في الفضلِ لا نظيرَ لهُأيَّ الرجالِ المهذبُ الماجدْ
- ٥بعثتُ بالبهجةِ التي طُلِبَتْخجلانَ من ضعفِ خطِّها الفاسدْ
- ٦وإنني لَوْ شرعتُ أَحْمَدُهاأضحكَهُ أنني لها حامدْ
- ٧وأعجلَ القاصدُ المسيرَ فلمْأجدْ سواها لسرعةِ القاصدْ
- ٨وكان في نيَّتي أجهزهابنسخةٍ لا يعيبُها الناقدْ
- ٩فابسطْ ليَ العذرَ عندَ ذي كرمِمِنْ جودِهِ أن ينفَّقَ الكاسدْ
- ١٠واذكر لمولاكَ كيفَ نحنُ لماأولاكَ مِنْ فيضِ جودِهِ الزائدْ
- ١١وصفْ لهُ عنيَ الدعاءَ لهُأمْ عندَ مولاكَ أنني راقدْ
- ١٢جعلتنا الكلَّ في ضيافتهوعندَهُ أنَّ عندَهُ واحدْ
- ١٣لا زالَ كهفاً لمن يلوذُ بهِفَهْوَ لأهلِ العلومِ كالوالدْ