إنك المخلوق في كبدي
ابن سناء الملكأيوبيالمديدالدال
- ١إِنَّكَ المخلوقُ في كَبديوأَنا المخلوقُ في كَبَدِ
- ٢إِنْ نَجَا مِنْ مَاءِ أَدمُعِهفإِلى نارٍ من الْكَمَدِ
- ٣يَشْتَهي وَصْلاً فلم يَرَهويَرَى ماءً فلم يَرد
- ٤هائِمٌ حَيْرَانُ في بلدٍوالذي يَهْواهُ في بَلَد
- ٥كُلُّ شيءِ بَعْدَ فُرْقَتِهفاسْأًلوا عَنْه سِوَى جَلَدي
- ٦غُلَّتي مُذْ بان ما نَدِيتبشرابٍ للدُّموعِ نَدِي
- ٧رشأٌ ما إِن رأَى رشَدُغير غيِّي فيه لا رَشَدِي
- ٨غَابَ عَنْ عَيْني وصَرَّفَهاتَحْتَ أَمر الدّمع والسُّهُد
- ٩ساعَةً كانَ اللِّقاءُ لناوافترقْنا آخِرَ الأَبَدِ
- ١٠ساعةٌ عُدّت لنادبهاقَبْلُ قَدْ كَانَتْ بلا عَدَد
- ١١يَا لَدِينارٍ بوجْنتِهكم بكتبها عينُ مُنْتقِد
- ١٢ولِعقْدٍ فوق لبَّتهتحته عِقْدٌ من الغيَدِ
- ١٣أَحسنُ العقْدَيْن مَا نسبُوانظمَه للواحِد الصَّمد
- ١٤يا غَزَالاً لا يُصادُ ومَاقلتُ صِلْ لكن أَقولُ صِدِي
- ١٥أَنت لي ماءُ الحَياةِ ومَاقَالَهُ الواشُون كالزَّبَد
- ١٦فعليَّ البثُّ دُونَهُموعليكَ النَّفْثُ في العُقد
- ١٧صِدْ وصُلْ واقْتُل بلا قوَدٍأَنْت في حِلٍّ من القَوَدِ
- ١٨إِنَّ لي أَهلاً يسرُّهممَقْتَلي في اليوم قَبْلَ غَدِ
- ١٩ويودُّون المنيَّةَ لونُزِعَتْ رُوحِي مِنَ الجَسَدِ
- ٢٠حسَداً من عند أَنفسهملا شُفُوا من ذلك الحسد
- ٢١ليْسَ فِيهم غَيْرُ مُضْطغِنٍمُضْرَم الأَحشاءِ متَّقِد
- ٢٢قَلبُه ملآنُ مِنْ حَنَقٍبَعْدَ مَلْءِ الكَفِّ مِنْ صَفدِ
- ٢٣وهْوَ ذِئْبٌ إِن حَضَرْتُ وإِنغِبْتُ عنه صار كَالأَسد
- ٢٤جُلتُ في الأَفكارِ منه ومَاجَالَ في فِكْرِي ولاَ خَلَدِي
- ٢٥فهْو في هَمِّ وفي كَمَدٍوأَنا في عِيشَةٍ رَغَدِ
- ٢٦قد بَغوْا والبغيُ مَصْرعَةٌوسَيَرْدى مِنْهُ كلُّ ردِي
- ٢٧وأَراهُم لو رُزئتهُمُفتَّ ذاك الرُّزْء في عَضُدي
- ٢٨وبَكَتْ عيني وخيِّل ليأَنَّنِي أُفْرِدْتُ مِنْ عُدَدِي
- ٢٩فلهم صَفْحِي ومَغْفِرتيولهم ما قد حَوَتْهُ يَدِي
- ٣٠وبِرَبٍّ قد غنيتُ بهلستُ مُحْتَاجاً إِلى أَحدِ