قصائد

تظنني قد بت محموما

ابن سناء الملكأيوبيالسريعالميم

  1. ١تظُنّني قدْ بِتُّ مَحمُومَالأَنَّني أَصْبحتُ مَتْخُومَا
  2. ٢تخِمتُ من جُوعٍ وإِنِّي كماتعرِفُني مَا زِلْتُ مَنْهُوما
  3. ٣عِند لئِيمٍ كنتُ إِذْ جئتُهأَكثرَ مِنْه في الورَى لُوما
  4. ٤ظلمتُ نفْسي في رَوَاحِي لهوطَالَمَا قد كُنتُ مَظْلُوما
  5. ٥تبعتُه جهلاً فلا يُنكر الــخرابَ من يَتْبَعُ البُوما
  6. ٦وأَخَّر الأَكل إِلى أَن غدتْعَيْني مِن دمْعتها مِيما
  7. ٧فانصبَّت الأَخْلاطُ في معدتيوامتلأَت من شرِّها شُوما
  8. ٨وسام مني الأَكل من زادهيا ليت منه كنتُ مَحْرُوما
  9. ٩وجاءَنا من بعد لأْيٍ بهودمْعُه في العين مَسْجوما
  10. ١٠مُنْكشِفاً منكسراً قد بداما منه عِندي صَار مَرْجُوما
  11. ١١وكان في همٍّ وفي هِمَّةٍكأَنَّه قد نحَرَ الكُومَا
  12. ١٢ولم أَجِدْ لحْماً ولكن وجدتُ الفول والكُرَّات والثُّومَا
  13. ١٣فاختلط الخلطُ بذاك الخراوصارَ في المِعدة زقُّوما
  14. ١٤يا لَطَعامٍ متُّ من أَكْلهلعلَّه قد كان مَسْمُوما
  15. ١٥وجاءَنا الشَّادِي يُغنِّي فماغنَّى من الشِّعر سوى قُوما