لا كانت الشمس فكم أصدأت
ابن سناء الملكأيوبيالسريعاللام
- ١لا كَانتِ الشَّمسُ فكَمْ أَصْدَأَتْصفحةَ خدٍّ كالحُسام الصَّقيلْ
- ٢وكَمْ وكَمْ صدَّت بِوادِي الكَرىطيفَ خَيَالٍ جاءَني من خَلِيلْ
- ٣وأَعْدَمَتْني من نُجوم الدُّجَىومنه رَوْضاً بين ظِلٍّ ظليل
- ٤تَكْذِبُ في العَهْد وبرهانُهأَن سرابَ القَفْر منها سَليلْ
- ٥وتَحسبُ النَّهر حُساماً فترتاعُ وتحكي فيه قلبَ الذَّليل
- ٦إِن صَدأَ الطرف فما صَقْلُهإِلاَّ التحلِّي بِمُحَيّاً جَمِيل
- ٧وهي إِذا أَبصرها مُبصِرٌحديدُ طرفٍ رَاحَ عنها كَليلْ
- ٨يا غُلَّة المهْمُوم يا جِلدةَ المَحْمُوم يا زَفْرةَ صبٍّ نحيل
- ٩يا قُرحَة المشرق وقْتَ الضُّحىوسَلحَةَ المغربِ وقْتَ الأَصيل
- ١٠أَنتِ عجوزٌ لِمْ تَبرَّجْتِ ليوقَدْ بَدا منكِ لُعابٌ يَسيل
- ١١وأَنتِ بالشَّيطانِ قَرْنانَةٌفكَيفَ تهدينَا سواءَ السَّبيل