إذا رضيت رباك عن الربيع
مهيار الديلميعباسيالوافرحزنالياء
حجم الخط
- إذا رضيَت رباك عن الربيعِفأهونُ ما أُدِلُّ به دموعي
- أدارَ الحبِّ إذ خنساءُ جارٌورامةُ ملعبُ العيشِ الخيلعِ
- وأترابُ الهوى متزاوراتٌسريعاتُ الأفول من الطلوعِ
- لياليَ إذ ليال من شبابيشواعبُ حين أدنت من صدوعي
- إذا صدّت لتهجرَني شموسٌسفرتُ فكان من وجهي شفيعي
- وقفنا نستعيدُكِ ما ألفناوأين ذَهابُ أمسِك من رجوعِ
- ويبكي نازلُ الطُّرَّاق منّافيصبغها دموعاً من نجيعِ
- وما خمدتْ بذي العلمين نارٌيشيمُ ضيوفُ مُوقدها ضلوعي
- ونابذةٍ مع الحصياتِ عهديوكان لها مكانَ يدِ الضجيعِ
- إذا قاضيتها أخذتْ بعدلٍلحسن الوجهِ من قبح الصنيعِ
- وليلٍ قد سهرتُ وكم سهادٍأحبّ إلى العيون من الهجوعِ
- وخوَّانينَ منفردين عنّيفما نقصَ الوحيدُ عن الجميعِ
- وعاذلةٍ تمدّ حبالها ليوطرتُ فأين حبلُكِ من وقوعي
- تلوم على النزاهة وهي تدريبأن قناعتي حسمت قنوعي
- وقافيةٍ جمعتُ لهم شروداًبها ووصلت حبلَ أخٍ قطوعِ
- ترى البيت الجديد يهُزُّ منهامُعاوِدَهُ على سمعٍ رجيعِ
- وسوقٍ للكساد شريت فيهابديع البيع بالحمد البديعِ
- فلو شهِدَ ابن أيّوبٍ مقامينجوت بمُصرَخٍ منه سميعِ
- إذن لحمى يدي وحمى جَنانيأخٌ لا بالخؤون ولا الخدوعِ
- فتىً يده على خَللي ودائييدُ الراقي على العضو اللسيعِ
- أتاني رائدي بالصدق عنهفها أنا منه أرتع في ربيعِ
- صفا لقبيل أيّوب غديريولان على مقادتهم منيعي
- إذا ما الناس كنتُ لهم ببعضيمماذَقةً محضتُ لهم جميعي
- فداؤك حاسدوك على اختياريوقد جهلوا الأشمَّ من الجديعِ
- وغاظهم انفرادُك بي ونشريمحاسنَك الغرائبَ في الجموعِ
- وكلّ غريبة الأبوين بكررَداحٍ شرطَ سمعك أو شَموعِ
- عريقة مفخرٍ نشأتْ وقرّتْمع الأبكار في بيتٍ رفيعِ
- يعدْنَك زائراتٍ كلَّ عيدٍنواطقَ بالصبابة والنزوعِ
- وغيرُك جاء يخطبهنَّ منّيفما أغنى الوقوفُ على الربوعِ