سقى منزلينا يا بثين بحاجر
حجم الخط
- سَقى مَنزِلَينا يا بُثَينَ بِحاجِرِعَلى الهَجرِ مِنّا صَيِّفٌ وَرَبيعُ
- وَدَورَكِ يا لَيلى وَإِن كُنَّ بَعدَنابَلينَ بِلىً لَم تَبلَهُنَّ رُبوعُ
- وَخَيماتِكِ اللاتي بِمُنعَرَجِ اللَوىلَقُمرِيِّها بِالمُشرِقينَ سَجيعُ
- يُزَعزِعُ فيها الريحُ كُلَّ عَشِيَّةٍهَزيمٌ بِسُلّافِ الرِياحِ رَجيعُ
- وَإِنِّيَ أَن يَعلى بِكِ اللَومُ أَو تُرَيبِدارِ أَذىً مِن شامِتٍ لَجُزوعُ
- وَإِنّي عَلى الشَيءِ الَّذي يُلتَوى بِهِوَإِن زَجَرَتني زَجرَةً لَوَريعُ
- فَقَدتُكِ مِن نَفسٍ شَعاعٍ فَإِنَّنينَهَيتُكِ عَن هَذا وَأَنتِ جَميعُ
- فَقَرَّبتِ لي غَيرَ القَريبِ وَأَشرَفَتهُناكَ ثَنايا ما لَهُنَّ طُلوعُ
- يَقولونَ صَبٌّ بِالغَواني مُوَكَّلٌوَهَل ذاكَ مِن فِعلِ الرِجالِ بَديعُ
- وَقالوا رَعَيتَ اللَهوَ وَالمالُ ضائِعٌفَكَالناسِ فيهُم صالِحٌ وَمُضيعُ