عفى المنازل آخر الأيام
الفرزدقأمويالكاملالميم
- ١عَفّى المَنازِلَ آخِرَ الأَيّامِقَطرٌ وَمورٌ وَاِختِلافُ نَعامِ
- ٢قالَ اِبنُ صانِعَةَ الزُروبِ لِقَومِهِلا أَستَطيعُ رَواسِيَ الرَعلامِ
- ٣ثَقُلَت عَلَيَّ عَمايَتانِ وَلَم أَجِدسَبَباً يُحَوِّلُ لي جِبالَ شَمامِ
- ٤قالَت تُجاوِبُهُ المَراغَةُ أُمُّهُقَد رُمتَ وَيلَ أَبيكَ كُلَّ مَرامِ
- ٥فَاِسكُت فَإِنَّكَ قَد غُلِبتَ فَلَم تَجِدلِلقاصِعاءِ مَآثِرَ الأَيّامِ
- ٦وَوَجَدتَ قَومَكَ فَقَّأوا مِن لُؤمِهِمعَينَيكَ عِندَ مَكارِمِ الأَقوامِ
- ٧صَغُرَت دِلائُهُمُ فَما مَلَأوا بِهاحَوضَن وَلا شَهِدوا عِراكَ زِحامِ
- ٨أَرداكَ حَينُكَ إِذ تُعارِضُ دارِماًبِأَدِقَّةٍ مُتَأَشِّبينَ لِئامِ
- ٩وَحَسِبتَ بَحرَ بَني كُلَيبٍ مُصدِرَنفَغَرِقتَ حينَ وَقَعتَ في القَمقامِ
- ١٠في حَومَةٍ غَمَرَت أَباكَ بُحورُهافي الجاهِلِيَّةِ كانَ وَالإِسلامِ
- ١١إِنَّ الرَقارِعَ وَالحُتاتَ وَغالِباًوَأَبا هُنَيدَةَ دافَعوا لِمَقامي
- ١٢بِمَناكِبٍ سَبَقَت أَباكَ صُدورُهاوَمَآثِرٍ لِمُتَوَّجينَ كِرامِ
- ١٣إِنّي وَجَدتُ أَبي بَنى لي بَيتَهُفي دَوحَةِ الرُؤَساءِ وَالحُكّامِ
- ١٤مِن كُلِّ أَبيَضَ في ذُؤابَةِ دارِمٍمَلِكٍ إِلى نَضَدِ المُلوكِ هُمامِ
- ١٥فَاِسأَل بِنا وَبِكُم إِذا لاقَيتُمُجُشُمَ الرَراقِمِ أَو بَني هَمّامِ
- ١٦مِنّا الَّذي جَمَعَ المُلوكَ وَبَينَهُمحَربٌ يَشِبُّ سَعيرُها بِضِرامِ
- ١٧وَأَبي اِبنُ صَعصَعَةَ اِبنِ لَيلى غالِبٌغَلَبَ المُلوكَ وَرَهطُهُ أَعمامي
- ١٨خالي الَّذي تَرَكَ النَجيعَ بِرُمحِهِيَومَ النَقا شَرِقَن عَلى بِسطامي
- ١٩وَالخَيلُ تَنحَطُ بِالكُماةِ تَرى لَهارَهَجَن بِكُلِّ مُجَرَّبٍ مِقدامِ
- ٢٠وَالحَوفَزانِ تَدارَكَتهُ غارَةٌمِنّا بِأَسفَلِ أودَ ذي الآرامِ
- ٢١مُتَجَرِّدينَ عَلى الجِيادِ عَشِيَّةًعُصَباً مُجَلَّحَةً بِدارِ ظَلامِ
- ٢٢وَتَرى عَطِيَّةَ ضارِباً بِفِنائِهِرِبقَينِ بَينَ حَظائِرِ الأَغنامِ
- ٢٣مُتَقَلِّداً لِأَبيهِ كانَت عِندَهُأَرباقُ صاحِبَ ثَلَّةٍ وَبِهامِ
- ٢٤ما مَسَّ مُذ وَلَدَت عَطِيَّةَ أُمُّهُكَفّا عَطِيَّةَ مِن عِنانِ لِجامِ