قصائد

بكى لشتات الدين مكتئب صب

دعبل الخزاعيعباسيالطويلهجاءالباء

  1. ١بَكى لِشَتاتِ الدينِ مُكتَئِبٌ صَبُّوَفاضَ بِفَرطِ الدَمعِ مِن عَينِهِ غَربُ
  2. ٢وَقامَ إِمامٌ لَم يَكُن ذا هِدايَةٍفَلَيسَ لَهُ دينٌ وَلَيسَ لَهُ لُبُّ
  3. ٣وَما كانَتِ الأَنباءُ تَأتي بِمِثلِهِيُمَلَّكُ يَوماً أَو تَدينُ لَهُ العُربُ
  4. ٤وَلَكِن كَما قالَ الَّذينَ تَتابَعوا مِنَالسَلَفِ الماضي الَّذي ضَمَّهُ التُربُ
  5. ٥مُلوكُ بَني العَبّاسِ في الكُتبِ سَبعَةٌوَلَم تَأتِنا عَن ثامِنٍ لَهُمُ كُتبُ
  6. ٦كَذَلِكَ أَهلُ الكَهفِ في الكَهفِ سَبعَةٌخِيارٌ إِذا عُدّوا وَثامِنُهُم كَلبُ
  7. ٧وَإِنّي لَأُعلي كَلبَهُم عَنكَ رِفَعَةًلِأَنَّكَ ذو ذَنبٍ وَلَيسَ لَهُ ذَنبُ
  8. ٨كَأَنَّكَ إِذ مُلِّكتَنا لِشَقائِناعَجوزٌ عَلَيها التاجُ وَالعِقدُ وَالاِتبُ
  9. ٩لَقَد ضاعَ أَمرُ الناسِ إِذ ساسَ مُلكَهُموَصَيفٌ وَأَشناسٌ وَقَد عَظُمَ الكَربُ
  10. ١٠وَفَضلُ اِبنِ مَروانٍ سَيَثلِمُ ثُلمَةًيَظَلُّ لَها الاِسلامُ لَيسَ لَهُ شِعبُ
  11. ١١وَهَمُّكَ تُركِيٌّ عَلَيهِ مَهانَةٌفَأَنتَ لَهُ أُمٌّ وَأَنتَ لَهُ أَبُّ
  12. ١٢وَإِنّي لَأَرجو أَن يُرى مِن مَغيبِهامَطالِعُ شَمسٍ قَد يَغَصُّ بِها الشَربُ