عن العدل لا تعدل فأنت المعدل
محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلدينيةاللام
حجم الخط
- عن العدل لا تعدل فأنت المعدلوإنَّ قيامَ الفضلِ بالحرّ أجملُ
- فلو عامل الله العبادَ بعدلهلأهلكهم والله من ذاك أفضل
- يجودُ ويثري بالجميل عليهمُوليس له عما اقتضى الجودُ مَعدِلُ
- تباركَ جلَّ اللهُ في ملكوتهكمالاً وإن الله في الملك أكمل
- فإن الذي في الملك صورة عينهوفي ملكوت الله جزؤ مفصل
- وليس لهذا اللفظِ عند اصطلاحنامبالغة فانظر على ما أعوِّل
- إذا كنتَ في قومٍ تعرف بلحنهموحينئذ يجملُ به ويفصل
- إذا كنتَ في قومٍ تكلم بلحنهملتفهمهم لا تلجىء الشخصَ يسأل
- لو أنَّ الذي بالعجز يُعرف قدرُهلكنت كريم الوقتِ يسدي ويفضل
- وكانت لك العليا وكنت لك المدىوأنتَ بها العالي وما ثم أسفلُ
- ومن أين جاءتْ ليت شعري ففرِّعواكلامي الذي قد قلت فيه وفصِّلوا
- علمتُ به قلت أودعتُه في مقالتيوجملة أمري أنني لستُ أجهل
- لأني به قلت الذي جئتكم بهومن كان قول الحق قل كيف يجهل
- أنا كلماتُ الله فالقولُ قولنالأني مجموعٌ وغيري مفصّل
- كعيسى الذي يحيى وينشىء طائراًفيحيى بإذنِ الله والحقُّ فيصل
- فمن كان مثلي فليقلْ مثلَ قولناوإلا فإن الصمتَ بالعبد أجمل