ألا هل لعهد من بثينة قد خلا
حجم الخط
- أَلا هَل لعَهدٍ مِن بُثَينَة قَد خَلاوَأورثَ شَجواً لا يُريمُك مِن رَدِّ
- وَهل أَنا مَعذورٌ فأَبكي مِن التِيأَراها عَلَى الهِجرانِ يَنمِي لَها وُدّي
- وَلَو حاوَلت هجرانَها النفسُ لَم يَعُدإِلَى سلوَةٍ بَل زادَ وَجداً عَلى وَجدِ
- فَما لامَ فيها لائِم لَو علمتهامِنَ الناسِ إِلا زادَ في حُبِّها عِندِي
- فَلا تُكثِرا لَومي فَما أَنا بِالذيسَنَنتُ الهَوى في الناسِ أَو ذُقته وَحدِي