تأسفت جارتي لما رأت زوري
دعبل الخزاعيعباسيالبسيطحزنالراء
- ١تَأَسَّفَت جارَتي لَمّا رَأَت زَوَريوَعَدَّتِ الحِلمَ ذَنباً غَيرَ مُغتَفَرِ
- ٢تَرجو الصِبا بَعدَ ما شابَت ذَوائِبُهاوَقَد جَرَت طَلَقاً في حَلبَةِ الكِبَرِ
- ٣أَجارَتي إِنَّ شَيبَ الرَأسِ ثَقَّلَنيذِكرَ المَعادِ وَأَرضاني عَنِ القَدَرِ
- ٤لَو كُنتُ أَركَنُ لِلدُنيا وَزينَتِهاإِذَن بَكَيتُ عَلى الماضينَ مِن نَفَري
- ٥أَخنى الزَمانُ عَلى أَهلي فَصَدَّعَهُمتَصَدُّعَ القَعبِ لاقى صَدمَةَ الحَجَرِ
- ٦بَعضٌ أَقامَ وَبَعضٌ قَد أَهابَ بِهِداعي المَنِيَّةِ وَالباقي عَلى الأَثَرِ
- ٧أَمّا المُقيمُ فَأَخشى أَن يُفارِقَنيوَلَستُ أَوبَةَ مَن وَلّى بِمُنتَظِرِ
- ٨أَصبَحتُ أُخبِرُ عَن أَهلي وَعَن وَلَديكَحالِمٍ قَصَّ رُؤيا بَعدَ مُدَّكَرِ
- ٩لَولا تَشاغُلُ نَفسي بِالأُلى سَلَفوامِن أَهلِ بَيتِ رَسولِ اللَهِ لَم أَقِرِ
- ١٠وَفي مَواليكَ لِلمَحزونِ مَشغَلَةٌمِن أَن تَبيتَ لِمَفقودٍ عَلى أَثَرِ
- ١١كَم مِن ذِراعٍ لَهُم بِالطَفِّ بائِنَةٍوَعارِضٍ مِن صَعيدِ التُربِ مُنعَفِرِ
- ١٢أَنسى الحُسَينَ وَمَسراهُم لِمَقتَلِهِوَهُم يَقولونَ هَذا سَيِّدُ البَشَرِ
- ١٣يا أُمَّةَ السوءِ ما جازَيتِ أَحمَدَ عَنحُسنِ البَلاءِ عَلى التَنزيلِ وَالسُوَرِ
- ١٤خَلَفتَموهُ عَلى الأَبناءِ حينَ مَضىخِلافَةَ الذِئبِ في أَبقارِ ذي بَقَرِ
- ١٥وَلَيسَ حَيٌّ مِنَ الأَحياءِ نَعلَمَهُمِن ذي يَمانٍ وَمِن بَكرٍ وَمِن مُضَرِ
- ١٦إِلّا وَهُم شُرَكاءٌ في دِمائِهُمُكَما تَشارَكَ أَيسارٌ عَلى جُزُرِ
- ١٧قَتلاً وَأَسراً وَتَحريقاً وَمَنهَبَةًفِعلَ الغُزاةِ بِأَرضِ الرومِ وَالخَزَرِ
- ١٨أَرى أُمَيَّةَ مَعذورينَ إِن قَتَلواوَلا أَرى لِبَني العَبّاسِ مِن عُذرِ
- ١٩أَبناءُ حَربٍ وَوَمَروانٍ وَأُسرَتُهُمبَنو مُعَيطٍ وُلاةُ الحِقدِ وَالوَغَرِ
- ٢٠قَومٌ قَتَلتُم عَلى الإِسلامِ أَوَّلَهُمحَتّى إِذا اِستَمكَنوا جازَوا عَلى الكُفُرِ
- ٢١أَربَع بِطوسٍ عَلى قَبرِ الزَكِيِّ بِهاإِن كُنتَ تَربَعُ مِن دينٍ عَلى وَطَرِ
- ٢٢قَبرانِ في طوسَ خَيرُ الخَلقِ كُلِّهِمُوَقَبرُ شَرِّهِمُ هَذا مِنَ العِبَرِ
- ٢٣ما يَنفَعُ الرِجسَ مِن قُربِ الزَكِيِّ وَماعَلى الزَكِيِّ بِقُربِ الرِجسِ مِن ضَرَرِ
- ٢٤هَيهاتَ كُلُّ اِمرِىءٍ رَهنٌ بِما كَسَبَتلَهُ يَداهُ فَحُذ ما شِئتَ أَو فَذَرِ