قصائد

تأسفت جارتي لما رأت زوري

دعبل الخزاعيعباسيالبسيطحزنالراء

  1. ١تَأَسَّفَت جارَتي لَمّا رَأَت زَوَريوَعَدَّتِ الحِلمَ ذَنباً غَيرَ مُغتَفَرِ
  2. ٢تَرجو الصِبا بَعدَ ما شابَت ذَوائِبُهاوَقَد جَرَت طَلَقاً في حَلبَةِ الكِبَرِ
  3. ٣أَجارَتي إِنَّ شَيبَ الرَأسِ ثَقَّلَنيذِكرَ المَعادِ وَأَرضاني عَنِ القَدَرِ
  4. ٤لَو كُنتُ أَركَنُ لِلدُنيا وَزينَتِهاإِذَن بَكَيتُ عَلى الماضينَ مِن نَفَري
  5. ٥أَخنى الزَمانُ عَلى أَهلي فَصَدَّعَهُمتَصَدُّعَ القَعبِ لاقى صَدمَةَ الحَجَرِ
  6. ٦بَعضٌ أَقامَ وَبَعضٌ قَد أَهابَ بِهِداعي المَنِيَّةِ وَالباقي عَلى الأَثَرِ
  7. ٧أَمّا المُقيمُ فَأَخشى أَن يُفارِقَنيوَلَستُ أَوبَةَ مَن وَلّى بِمُنتَظِرِ
  8. ٨أَصبَحتُ أُخبِرُ عَن أَهلي وَعَن وَلَديكَحالِمٍ قَصَّ رُؤيا بَعدَ مُدَّكَرِ
  9. ٩لَولا تَشاغُلُ نَفسي بِالأُلى سَلَفوامِن أَهلِ بَيتِ رَسولِ اللَهِ لَم أَقِرِ
  10. ١٠وَفي مَواليكَ لِلمَحزونِ مَشغَلَةٌمِن أَن تَبيتَ لِمَفقودٍ عَلى أَثَرِ
  11. ١١كَم مِن ذِراعٍ لَهُم بِالطَفِّ بائِنَةٍوَعارِضٍ مِن صَعيدِ التُربِ مُنعَفِرِ
  12. ١٢أَنسى الحُسَينَ وَمَسراهُم لِمَقتَلِهِوَهُم يَقولونَ هَذا سَيِّدُ البَشَرِ
  13. ١٣يا أُمَّةَ السوءِ ما جازَيتِ أَحمَدَ عَنحُسنِ البَلاءِ عَلى التَنزيلِ وَالسُوَرِ
  14. ١٤خَلَفتَموهُ عَلى الأَبناءِ حينَ مَضىخِلافَةَ الذِئبِ في أَبقارِ ذي بَقَرِ
  15. ١٥وَلَيسَ حَيٌّ مِنَ الأَحياءِ نَعلَمَهُمِن ذي يَمانٍ وَمِن بَكرٍ وَمِن مُضَرِ
  16. ١٦إِلّا وَهُم شُرَكاءٌ في دِمائِهُمُكَما تَشارَكَ أَيسارٌ عَلى جُزُرِ
  17. ١٧قَتلاً وَأَسراً وَتَحريقاً وَمَنهَبَةًفِعلَ الغُزاةِ بِأَرضِ الرومِ وَالخَزَرِ
  18. ١٨أَرى أُمَيَّةَ مَعذورينَ إِن قَتَلواوَلا أَرى لِبَني العَبّاسِ مِن عُذرِ
  19. ١٩أَبناءُ حَربٍ وَوَمَروانٍ وَأُسرَتُهُمبَنو مُعَيطٍ وُلاةُ الحِقدِ وَالوَغَرِ
  20. ٢٠قَومٌ قَتَلتُم عَلى الإِسلامِ أَوَّلَهُمحَتّى إِذا اِستَمكَنوا جازَوا عَلى الكُفُرِ
  21. ٢١أَربَع بِطوسٍ عَلى قَبرِ الزَكِيِّ بِهاإِن كُنتَ تَربَعُ مِن دينٍ عَلى وَطَرِ
  22. ٢٢قَبرانِ في طوسَ خَيرُ الخَلقِ كُلِّهِمُوَقَبرُ شَرِّهِمُ هَذا مِنَ العِبَرِ
  23. ٢٣ما يَنفَعُ الرِجسَ مِن قُربِ الزَكِيِّ وَماعَلى الزَكِيِّ بِقُربِ الرِجسِ مِن ضَرَرِ
  24. ٢٤هَيهاتَ كُلُّ اِمرِىءٍ رَهنٌ بِما كَسَبَتلَهُ يَداهُ فَحُذ ما شِئتَ أَو فَذَرِ