قسما بروضة خده ونباتها
برهان الدين القيراطيمملوكيغزلالتاء
حجم الخط
- قسما بروضة خده ونباتهاوبآسها المخضل في جنباتها
- وبسورة الحسن التي في خدهكتب العذار بخطه آياتها
- وبقامة كالغصن إلا إننيلم أجن غير الصد من ثمراتها
- لأعزرن غصون بان زورتأعطافه بالقطع من عذباتها
- وأباكرن رياض وجنته التيما زهرة الدنيا سوى زهراتها
- ولأصبحن للذتي متيقظاما دامت الأيام في غفلاتها
- كم ليلة نادمت بدر سمائهاوالشمس تشرق في أكف سقاتها
- وجرت بنا دهم الليالي للصباوكوؤسنا غرر على جبهاتها
- فصرفت ديناري على دينارهاوقضيت أعوامي على ساعاتها
- خالفت في الصهباء كل مقلدوسعيت مجتهدا إلى حاناتها
- فتحير الخمار أين دنانهاحتى اهتدى بالطيب من نفحاتها
- فشمتها ورأيتها ولمستهاوشربتها وسمعت حسن صفاتها
- وتبعت كل مطاوع لا يخشىعند ارتكاب ذنوبه تبعاتها
- يأتي إلى اللذات من أبوابهاويحج للصهباء من ميقاتها
- عرف المدام بحسنها وبنوعهاوبفضلها وصفاتها وذراتها
- يا صاح قد نطق الهزار مؤذناأيليق بالأوتار طول سكاتها
- فخذ ارتفاع الشمس من أقداحناوأقم صلاة اللهو في أوقاتها
- إن كان عند يا شراب بقيةمما تزيل به العقول فهاتها
- الخمر من أسمائها والدر منتيجانها والمسك من نسماتها
- وإذا العقود من الحباب تنظمتإياك والتفريط في حباتها
- أمحرك الأوتار إن نفوسناسكناتها وقف على حركاتها
- دار العذار بحسن وجهك منشدالا تخرج الأقمار عن هالاتها
- كسرات جفنك كلمت قلبي فلمتأت الصحاح لنا بمثل لغاتها
- والبدر يستر بالغيوم وينجليكتنفس الحسناء في مرآتها
- وتلا نسيم الروض فيها قارئافأمال من أغصانها ألفاتها
- ومليحة أرغمت فيها عاذليقامت إلى وصلي برغم وشاتها
- لا مال وجهي عن مطالع حسنهاوحياة طلعة وجهها وحياتها
- يا خجلة الأغصان من خطراتهاوفضيحة الغزلان من لفتاتها
- ما الغصن مياسا سوى أعطافهاما الورد محمرا سوى وجناتها
- وعدت بأوقات الوصال كأنهاظنت سلامتنا إلى أوقاتها