يا صاحبي هات المدامة هاتها
حجم الخط
- يا صاحِبي هاتِ الُمدامةَ هاتِهافصبيحةّ النَّيروزِ مِن أوقاتها
- كَرمِيةٌ كَرمَيَّةٌ ذَهَبيّةٌلَهَبيَّةٌ بِكراً تقومُ بذاتِها
- رَقَّت وراقَت في الزجاجِ فخِلتُهاجادَت بها العشاقُ من عَبرَاتها
- من كفِّ هيفاءِ القَوام كأنّماعُصِرَت سلافُ الخَمرِ من وجَنَاتِها
- السّحرُ في ألحاظها والغَنجُ فيألفاظِها والدلُّ في حَركاتها
- أَو مَا تَرى فصلَ الربيع وطِيبَهقد نبَّهَ الأرواحَ مِن رقَدَاتها
- والطيرَ تصدحُ في الغصون كأنّمامَدَحَت نظامَ الملُكِ في نَغمَاتها
- فانهض بنا وانشَط لنأخذَ فرصةًمن لذّةِ الأيام قبلَ فواتِها
- يا صاحبَي سِرِّي ولا أُخفيكُماما أطيبَ الدنيا على عِلاّتها
- قم فاسقنيها بالكبير ورُح إلىراحٍ تريحُ النَّفسَ من كُربُاتها
- إن مِتُّ مِتُّ فخَلِّني وغَوايتيإنّ الغَواية حُلوةٌ لجُناتها
- ولقد جريتُ على الصَّبابة والصبِّاوجذبتُّ أقراني إلى غاياتها
- ثم ارعويتُ وما بِكَفِّيَ طائِلمن لذّةِ الدنيا سوى تَبِعاتِها