أبا مخلد كنا حليفي مودة
دعبل الخزاعيعباسيالطويلعتابالعين
- ١أَبا مَخلَدٍ كُنّا حَليفَي مَوَدَّةٍهَوانا وَقَلبانا جَميعاً مَعاً مَعا
- ٢أَحوطُكَ بِالوُدِّ الَّذي أَنتَ حائِطيوَأَيجَعَ إِشفاقاً لِأَن تَتَوَجَّعا
- ٣فَصَيَّرَتَني بَعدَ اِنتِكاثِكَ مُتهِماًلِنَفسي عَلَيها أَرهَبُ الخَلقَ أَجمَعا
- ٤غَشَشتَ الهَوى حَتّى تَداعَت أُصولُهبِنا وَاِبتَذَلتَ الوَصلَ حَتّى تَقَطَّعا
- ٥وَأَنزَلتَ مِن بَينِ الجَوانِحِ وَالحَشاذَخيرَةَ وُدٍّ طالَما قَد تَمَنَّعا
- ٦فَلا تَعذِلَنّي لَيسَ لي فيكَ مَطمَعٌتَخَرَّقتَ حَتّى لَم أَجِد لَكَ مَرقَعا
- ٧فَهَبكَ يَميني اِستَأكَلَت فَاِحتَسَبتُهاوَجَشَّمتُ قَلبي قَطعَها فَتَشَجَّعا