قصائد

ألوم نفسي على هذا العتاب وما

ابن سناء الملكأيوبيالبسيطالميم

  1. ١أَلومُ نَفْسِي على هذا العتابِ وماتكلَّم الحرُّ إِلاَّ وهْوَ مَكْلُومُ
  2. ٢لأَصْبرنَّ على ما قد مُنِيتُ بهفالدَّهرُ يومانِ محمودٌ ومذْمُومُ
  3. ٣وأُصْبِحَنَّ ولي نَفْسٌ بِعزَّتهامخطومةُ وفَمٌ بِالصَّمْتِ مَخْتُومُ
  4. ٤لا أَسْتزيدُك فيما قد مُنِيتُ بهولا أَسومُكَ أَمراً فيه تَغْرِيمُ
  5. ٥ولا أَلومُك في برٍّ تقدِّمُهفللمَقاديرِ تحليلٌ وتَحْريمُ
  6. ٦فَقَدْ بَسَطْتُ لِذَاكَ الفَعْلِ مَعْذِرةًلما تيقَّنتُ أَنَّ الرزقَ مَقْسُومُ
  7. ٧لكنَّها نَفْثةُ المصدور جَادَ بهافَتى من الدّهر مَصْدُوعٌ ومَصْدُومُ
  8. ٨عَادَانِيَ الدّهرُ لما رَاعَه أَدَبيوسرَّ يومٌ عظيمٌ فيه مَكْتُومُ
  9. ٩وما يُصادِفُ مني غَيرَ مُصْطَبِرٍلَهُ على النَّفس تخييرٌ وتَحْكيمُ
  10. ١٠للْبُلْه منه مبرَّاتٌ وتكرمةٌوللحَمِير مسرَّاتٌ وتَنْعِيمُ
  11. ١١فإِنْ كَسَاهُمْ وعرَّاني فلا عَجَباًالقِرْدُ يَضْحك والضِّرغَامُ مَهْمُومُ
  12. ١٢وربما عاشَ هذا جائعاً أَبداًوفاز بالرِّيِّ بعد الشِبْع عُلْجُومُ
  13. ١٣هذي أَساطيرُ قد سَطَّرتُها سَقَماًفهل علمتم بأَن الفِكْرَ مَحْمُومُ