ألوم نفسي على هذا العتاب وما
ابن سناء الملكأيوبيالبسيطالميم
- ١أَلومُ نَفْسِي على هذا العتابِ وماتكلَّم الحرُّ إِلاَّ وهْوَ مَكْلُومُ
- ٢لأَصْبرنَّ على ما قد مُنِيتُ بهفالدَّهرُ يومانِ محمودٌ ومذْمُومُ
- ٣وأُصْبِحَنَّ ولي نَفْسٌ بِعزَّتهامخطومةُ وفَمٌ بِالصَّمْتِ مَخْتُومُ
- ٤لا أَسْتزيدُك فيما قد مُنِيتُ بهولا أَسومُكَ أَمراً فيه تَغْرِيمُ
- ٥ولا أَلومُك في برٍّ تقدِّمُهفللمَقاديرِ تحليلٌ وتَحْريمُ
- ٦فَقَدْ بَسَطْتُ لِذَاكَ الفَعْلِ مَعْذِرةًلما تيقَّنتُ أَنَّ الرزقَ مَقْسُومُ
- ٧لكنَّها نَفْثةُ المصدور جَادَ بهافَتى من الدّهر مَصْدُوعٌ ومَصْدُومُ
- ٨عَادَانِيَ الدّهرُ لما رَاعَه أَدَبيوسرَّ يومٌ عظيمٌ فيه مَكْتُومُ
- ٩وما يُصادِفُ مني غَيرَ مُصْطَبِرٍلَهُ على النَّفس تخييرٌ وتَحْكيمُ
- ١٠للْبُلْه منه مبرَّاتٌ وتكرمةٌوللحَمِير مسرَّاتٌ وتَنْعِيمُ
- ١١فإِنْ كَسَاهُمْ وعرَّاني فلا عَجَباًالقِرْدُ يَضْحك والضِّرغَامُ مَهْمُومُ
- ١٢وربما عاشَ هذا جائعاً أَبداًوفاز بالرِّيِّ بعد الشِبْع عُلْجُومُ
- ١٣هذي أَساطيرُ قد سَطَّرتُها سَقَماًفهل علمتم بأَن الفِكْرَ مَحْمُومُ