أنا من علمت إذا دعيت لغارة

دعبل الخزاعيعباسيالكاملمدحالباء

حجم الخط
  1. أَنا مَن عَلِمتَ إِذا دُعيتُ لِغارَةٍفي طَعنِ أَكبادٍ وَضَربِ رِقابِ
  2. وَإِذا تَناوَحَتِ الشِمالُ بِشَتوَةٍكَيفَ اِرتِقابي الضَيفَ في أَصحابي
  3. وَيَدُلُّ ضَيفي في الظَلامِ عَلى القِرىإِشراقُ ناري أَو نُباحُ كِلابي
  4. حَتّى إِذا واجَهنَهُ وَلَقينَهُحَيَّينَهُ بِبَصابِصِ الأَذنابِ
  5. فَتَكادُ مِن عِرفانِ ما قَد عُوِّدَتمِن ذاكَ أَن يُفصِحنَ بِالتَرحابِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها