ما سر سكان الحمى بمذاع
ابن عنينأيوبيالكاملالعين
- ١ما سِرُّ سُكانِ الحِمى بِمُذاعِعِندي وَلا عَهدُ الهَوى بِمضاعِ
- ٢أَينَ الحِمى مِنّي سَقى اللَهُ الحِمىرَيّاً وَكانَ لَهُ الحَفيظَ الراعي
- ٣وَمَنازِلاً بَينَ البِقاعِ وَراهِطٍأَكرم بِها من أَربُعٍ وَبِقاعِ
- ٤تِلكَ المَنازِلُ لا مَنازِلُ أَنهَجَتبَينَ الكَثيبِ الفَردِ وَالأَجراعِ
- ٥كَم باتَ يُلهيني بِها مَصنوعَةُ الــأَلحانِ أَو مَطبوعَةُ الأَسجاعِ
- ٦إِنسِيَّةٌ بَيضاءُ أَو أَيكِيَّةٌوَرقاءُ عاكِفَةٌ عَلى التَرجاعِ
- ٧كَحلاءُ ضاقَت عَن إِجالَةِ مرودٍوَجِراحُها في القَلبِ جدُّ وِساعِ
- ٨وَمَدامَةٍ لَم يُبقِ طولُ ثَوائِهافي خدرِها إِلّا وَميضَ شُعاعِ
- ٩مِن كَفِّ مَصقولِ العَوارِضِ آنِسٍيَرنو بِمُقلَةِ جُؤذُرٍ مُرتاعِ
- ١٠وَقَفَت عَقارِبُ صُدغِهِ في خَدِّهِحَيرى وَباتَت في القُلوبِ سَواعي
- ١١راضَت خَلائِقَهُ العُقارُ وَبَدَّلَتنزقَ الصِبى بِمُوَقَّرٍ مِطواعِ
- ١٢في رَوضَةٍ نَسَجَت وَشائِعَ بُردِهاكَفُّ السَحابِ وَأَيُّ كَفِّ صَناعِ
- ١٣حَلَّت بِها الجَوزاءُ عِقدَ نِطاقِهافَتَباشَرَت بِالخصبِ وَالإِمراعِ
- ١٤وَعَلا زَئيرُ اللَيثِ في عَرصاتِهاما بَينَ طَرفٍ واكِفٍ وَذَراعِ
- ١٥وَتَدافَعَت تِلكَ التِلاعُ فَأَتأَقَتغُدرانَها بِأَتِيّ ذي دُفَّاعِ
- ١٦فَكَأَنَّما المُلكُ المُعَظَّمُ جادَهابِنَوالِهِ المُتَدَفِّقِ المُنباعِ
- ١٧الخائِضُ الغَمَراتِ في رَهَجِ الوَغىوَالحَربُ حاسِرَةٌ بِغَيرِ قِناعِ
- ١٨وَالقَومُ بَينَ مُرَدَّعٍ بِدِمائِهِوَمُعَرَّدٍ بِذَمائِهِ مُنصاعِ
- ١٩في مَوقِفٍ ضَنكٍ كَريهٍ طَعمُهُحُبسَ الفَوارِسُ مِنهُ في جَعجاعِ
- ٢٠بِمطهَّمٍ نَهدٍ كَأَنَّ مُرورَهُسَيلٌ تَدافَعَ مِن مُتونِ تِلاعِ
- ٢١أَو لَقُوَّةٍ شَغواءَ حَقَّقَ طَرفُهامِن رَأسِ مرقَبَةٍ طَلاً في قاعِ
- ٢٢وَمُهَنَّدٍ يَبدو عَلى صَفحاتِهِرَقراقُ ماءٍ فَوقَ نَملٍ ساعِ
- ٢٣وَمُثَقَّفٍ إِن رامَ مُهجَةَ فارِسٍلَم تَحمِها مَوضونَةُ الأَدراعِ
- ٢٤فَكَأَنَّ مُحكَمَةَ السَوابِغِ عِندَهُمِن نَسجِ خَرقاءِ اليَدَينِ لَكاعِ
- ٢٥بِجَنانِ مَضّاءِ العَزائِمِ رَأيُهُفي الحَربِ غَيرُ الفائِلِ الضَعضاعِ
- ٢٦وَكَأَنَّما يَختالُ في غَمَراتِهاوَالنَقعُ قَد سَتَر الدُجى بِلِفاعِ
- ٢٧لَيثُ الشَرى في مَتنِ أَجدَلَ كاسِرٍيَسطو بِصَلٍّ في ثِيابِ شُجاعِ
- ٢٨مَلِكٌ فَواضِلُ جودِهِ مَبثوثَةٌفي الأَرضِ تَسأَلُ عَن ذَوي الإِدقاعِ
- ٢٩خُلِقَت أَنامِلُهُ لِحطمِ مُثَقَّفٍولفلّ هِندِيٍّ وَحِفظِ يَراعِ
- ٣٠ما رايَةٌ رُفِعَت لِأَبعَدِ غايَةٍإِلّا تَلَقّاها بِأَطوَلِ باعِ
- ٣١مَلَأَت مَساعيهِ الزَمانَ فَدَهرَهُيَومانِ يَومُ قِرىً وَيَومُ قِراعِ
- ٣٢وَشَأَت أَياديهِ الغُيوثَ لِأَنَّهاتَبقى وَتِلكَ سَريعَةُ الإِقلاعِ
- ٣٣وَلَهُ إِذا اِفتَخَر المُلوكُ مَفاخِرٌلا تُعتَلى بِأُبُوَّةٍ وَمَساعِ
- ٣٤ما أوقِدَت نارُ الكِرامِ بِوَهدَةٍفي المَحلِ إِلّا شَبَّها بِيَفاعِ
- ٣٥تَرجوهُ أَملاكُ الزَمانِ وَتَتَّقيسَطواتِ ضرّارٍ لَهُم نَفّاعٍ
- ٣٦يا أَيُّها الملكُ المُعَظَّمُ دَعوَةًمِن نازِحٍ قَلِقِ الحَشا مُرتاعِ
- ٣٧لا يَأتَلي لِدَوامِ مُلكِكَ داعِياًوَإِلى وَلائِكَ في المَحافِلِ داعي
- ٣٨يُهدي إِلَيكَ مِنَ الثَناءِ مَلابِساًتَضفو وَتَصفو مِن قَذى الأَطماعِ
- ٣٩مَصقولَةَ الأَلفاظِ يَلقاها الفَتىمِن كُلِّ جارِجَةٍ بِسَمعٍ واعِ
- ٤٠أَبدَعتَ فيما تَنتَحيهِ فَأَبدَعَتفيكَ المَدائِحُ أَيَّما إِبداعِ
- ٤١فَإِلى مَتى أَنا بِالسِفارِ أُضَيِّعُ الــأَيّامَ بَينَ الشَدِّ وَالإيضاعِ
- ٤٢حِلفَ الرَحالَةِ وَالدُجى فرواحليما تَأتَلي مَمعوطَةَ الأَنساعِ
- ٤٣أَشبَهتُ عِمراناً وَأَشبَهَ كُلُّ منجاوَزتُ مَنزِلَهُ فَتى زِنباعِ
- ٤٤بَينا أُصَبِّحُ بِالسَلامِ مَحَلَّةًحَتّى أُمَسّي أَهلَها بِوَداعِ
- ٤٥أَبَداً أُرَقّحُ كَي أُرَقّعَ خَلةًمِن حالَةٍ مِثلَ الرَدا المُتَداعي
- ٤٦قسماً بِما بَينَ الحَطيمِ إِلى الصَفامِن طائِفٍ مُتَنَسِّكٍ أَو ساعِ
- ٤٧إِنّي إِلى تَقبيلِ كَفِّكَ شَيِّقٌشَوقاً يَضُمُّ عَلى جَوىً أَضلاعي