قصائد

بت حيث شئت ولا يرعك المنزل

الحيص بيصأيوبيالكاملاللام

  1. ١بِتْ حيث شئت ولا يرُعْكَ المنزلُأمِنَ المُعرَّس واستطيب المَنْهلُ
  2. ٢يا سارياً لَبِسَ الحِذارَ وراعهُجورٌ تَقادمَ فهو حافٍ مُعْجلُ
  3. ٣وضحتْ دياجيرُ الخطوبِ بقانتٍتُهْدى بغُرَّتهِ الركابُ الضُلَّلُ
  4. ٤بأغَرَّ وضَّاحِ الجبينِ مُمَجَّدٍيخشى اِشارتَه الخميسُ الجحْفل
  5. ٥بالمقْتفي أمرَ الاِله ومنْ بهِعمُرَ الطريقُ إِلى النَّجاةِ الأمْثلُ
  6. ٦مُحيي الدَّوارس من شريعة أحمدٍورسومُ سُنَّتِها مُوتٌ عُطَّلُ
  7. ٧حَبْرٌ كميٌّ في الجدالِ وفي الوغىشَهدَ الحُسامُ بفضلهِ والمِقْوَل
  8. ٨فاذا جَرى لمنُازلٍ وجادلٍصُرِعَ الكَميُّ به وحُلَّ المشكل
  9. ٩جوْنٌ مُسِفٌّ تشْرئبُّ بُروقهُجَمُّ الرَّواعدِ مُجْلبٌ مُتهلِّلُ
  10. ١٠تخشى بوادرهُ العِدى منْ صاعقٍويشيمُ بارقَهُ المُسيفُ المرْمِلُ
  11. ١١سَنَّ السَّكينةَ فوق باسلِ بأسهِوالحِلْمُ طوْدُ والعزيمةُ مِقصل
  12. ١٢يتغايَرانِ على ثناءِ مُمَدَّحٍسِيَّانِ خَلْوةُ ليلهِ والمَحْفِلُ
  13. ١٣لقِنَتْ مخادعُه الصَّلاةَ لفرط ماتُزْجى بهنَّ فريضةٌ وتَنَفُّلُ
  14. ١٤وعلِمن من كَرِّ التِّلاوةِ كلَّ مايجري الشُّذوذُ عليه والمُسْتعمل
  15. ١٥بدَلٌ له من فرط تقوى رَبِّهِشُرْبٌ يُجنِّبهُ الورودَ ومأكلُ
  16. ١٦لا تَطَّبيهِ زَخارفُ ادُّنيا ولاتمْضي به الأهْواءُ أو تتنقَّلُ
  17. ١٧صعبُ العَريكةِ في الاِله فان غدالِوَدادَةٍ فهو الدَّميثُ الأسْهَلُ
  18. ١٨خِرْقٌ اذا حُبِسَ القَطارُ بأزمةشقيتْ لديهِ نيبُهُ والعُذَّلُ
  19. ١٩واذا استمرَّ المحْلُ يشفعُ شرَّهُخَصَرٌ يُرَذُّ له الحَصى والجندل
  20. ٢٠واستخْمد الشَّفَّانُ كل ضريمةٍفاذا تَلَظِّيَ كلِّ جَمْرٍ أفْكلُ
  21. ٢١ببعيدةِ الاِصْباحِ حالكةِ الدجىسهرَ النَّؤومُ بها ونامَ المُفْضلُ
  22. ٢٢يثنْي مُصارفُها الجوارحَ عندهاحتى تُضلَّ الرَّاحَ فيها الأنْمُلُ
  23. ٢٣وأطارتِ الهوْجاءُ كلَّ مُطنَّبٍفالرَثُّ فانٍ والصَّحيحُ مُرَعبل
  24. ٢٤واستهْدم الجدْبُ الغوارب والذرىحيث البَهازِرُ والصِّعابُ البُزَّل
  25. ٢٥في أزْمَةٍ قُذفٍ كأنّض أخيرَهامنْ بُؤسِها للضَّعْفِ عنهُ أوَّلُ
  26. ٢٦غَبْراءُ رَيعْانُ الربيعِ كقيْظِهافي المَحْلِ لا مرعىً ولا مُتبقَّلُ
  27. ٢٧فقديرُ زادِ المُتْرفين على الطَّوىقِدٌّ تَناهبُه الأكُفُّ وحَنْظَلُ
  28. ٢٨آوى أميرُ المؤمنينَ مُحمَّدٌبددَ الضيوف فكلُّ وعْرٍ مُسْهَل
  29. ٢٩وقَرى فأشْهبُ كلِّ جَوٍّ هاطلٌهامٍ وأغْبر كل أرضٍ مُقْبِلُ
  30. ٣٠ومُشَرَّدٍ نَبَتِ البلادُ بحَمْلهِفيكادُ منْ قبلِ المُعرَّسِ يرْحل
  31. ٣١جَمِّ المَحاسبِ لو تَبسَّمَ خِلُّهُللقائهِ ظَنَّ التَّبَسُّم يَخْتلُ
  32. ٣٢أعْدى المَطيَّةَ ذعْرُه وحِذارُهفأقلُّ سيْريْها الذَّميلُ الزَّلْزلُ
  33. ٣٣نكرَ الأنيسَ فلو تألَّفَ عِطْفَهندْمانُ شِربٍ فرَّ وهو مُحَنبل
  34. ٣٤شَعِثٌ تميلُ به القُتودُ كأنه السِّعْلاةُ يحْدِرُها الكثيبُ الأهْيَلُ
  35. ٣٥لفظتْهُ أنْديةُ المُلوكِ فلم يُطقاِظْهار نُصرتهِ المُطاعُ العَبْهلُ
  36. ٣٦آواهُ حِلمُك خيث حبُوةُ أحنفٍمحلولةٌ وأخو النَّزاقَةِ يذْبلُ
  37. ٣٧وعرمرمٍ حجبَ الغَزالةَ نقْعُهفالصُّبْحُ ليلٌ بالعَجاجَة ألْيلُ
  38. ٣٨زَجِلٌ كأنَّ الرَّعدَ فيه اِشارةٌيخشى الرَّقيب لها مُسِرٌّ مُدْغلُ
  39. ٣٩جَمٌّ كأنَّ الخرْقَ منْ اِفْراطهِداني الكُسورِ له رِتاجٌ مُقْفَلُ
  40. ٤٠يَقِظٌ كأنَّ رجالَهُ وجيادَهُشُهْمٌ تناقَلَها ذِئابٌ عُسَّلُ
  41. ٤١هَجَرَتْ سوابقُه المياهَ وشاقَهاما أنْبعتهُ المُشْرعاتُ الذُبَّلُ
  42. ٤٢وتنكَّبتْ غُدرانهُ ونِهاءَهُلِروىً يمُدُّ به نَساً أو أكْحْلُ
  43. ٤٣من كُلِّ أغْلبَ لا الأسنَّةَ يختشيعند اللقاءِ ولا المّنيَّةَ يحْفِلُ
  44. ٤٤حامي الفؤاد يكادُ منْ زفَراتهِتجري حَصينةُ درْعهِ والمُنْصل
  45. ٤٥دَلفوا لحرْبكَ جاهلينَ سريرةًيحْمي مَعاقِدَها القديمُ الأولُ
  46. ٤٦فغلَبْتَهمْ والمُرْهفاتُ مَصونَةٌوظُبى القضاءِ من الصوارم أقْتلُ
  47. ٤٧نَبتِ الديارُ بهم ولو رضْوى نوىغِشَّ الاِمامِ تحمَّلتهُ الشَّمْألُ
  48. ٤٨تُزهى الخِلافة منكَ بابن مَناقبٍغُرٍّ تُبِرُّ على النُّجومِ وتفضُلُ
  49. ٤٩طَلعتْ بوادرها فأثرى مُعدِمٌواُجيرَ ملْهوفٌ وعَزَّ مُخَذَّلُ
  50. ٥٠ومكارمٍ لولا شَواغِلُ عَصْرِهاخَجلَ الخِضَمُّ لجودها والهُطَّل
  51. ٥١خَفيتْ عن غير اللَّبيبِ وانماعلم الفِرَنْدَ من الحسام الصَّيْقلُ
  52. ٥٢يا ابْن الحجاجحِ من ذؤابةِ هاشمٍلهمُ المَزيَّةُ والمَقامُ الأفْضلُ
  53. ٥٣المانِعينَ حِمىً ولم يُسْتصرخواوالباذلين غِنىً واِنْ لم يُسألوا
  54. ٥٤والخالعي طربَ النُّفوس على القَنابالمَجْرِ فهي إِلى المَعاركِ تَعْسلُ
  55. ٥٥من كلِّ متْبوعِ اللواءِ خِلافُهمُغوٍ لمنْ لبسَ الخِلافَ مُضلِّل
  56. ٥٦قومٌ اذا ضاقَ القريضُ بوصفهمأثْنى بفضلِهُم الكتابُ المُنْزَلُ
  57. ٥٧شَعفي بمجدك لا ارتيابَ بصدقهِومعي على الدعوى دليلٌ يُعقَلُ
  58. ٥٨الأمنُ بعد الخوفِ محبوبٌ ألاأهْوى الذي هو مؤْمنٌ ومُؤمَّلُ
  59. ٥٩نُصِرَ الاِمامُ محمَّدٌ بعَليِّهِوكذاكَ منْ قبلُ النَّبيُ المُرسَل
  60. ٦٠بالأقْربَيْنِ الصَّدقْينِ مَوَدَّةًشهد النَّديُّ بنُصْحها والقَسْطل
  61. ٦١فمُفرقٌ للمارقينَ مُبَدِّدٌومُعفِّرٌ للمُشْركينَ مُقتِّلُ
  62. ٦٢ورأيتُ بدْراً بالعراقِ صَريحةًعاشَ المُحِقُّ بها وماتَ المُبْطلُ
  63. ٦٣فالزَّينبيُّ بحقِّهِ وبصدْقهِللطَّالبيِّ فتى العُلى يَتَقَيَّلُ
  64. ٦٤غَيرانُ يَمْحَضكَ الودادُ كانهصَبٌّ يُصافيهِ حَيبٌ مُجْمِلُ
  65. ٦٥أقْصى مُؤمَّلهِ بَقاؤكَ للِعُلىفبَقيتُما ما شَدَّ زنْداً أنْمُلُ