بت حيث شئت ولا يرعك المنزل
الحيص بيصأيوبيالكاملاللام
- ١بِتْ حيث شئت ولا يرُعْكَ المنزلُأمِنَ المُعرَّس واستطيب المَنْهلُ
- ٢يا سارياً لَبِسَ الحِذارَ وراعهُجورٌ تَقادمَ فهو حافٍ مُعْجلُ
- ٣وضحتْ دياجيرُ الخطوبِ بقانتٍتُهْدى بغُرَّتهِ الركابُ الضُلَّلُ
- ٤بأغَرَّ وضَّاحِ الجبينِ مُمَجَّدٍيخشى اِشارتَه الخميسُ الجحْفل
- ٥بالمقْتفي أمرَ الاِله ومنْ بهِعمُرَ الطريقُ إِلى النَّجاةِ الأمْثلُ
- ٦مُحيي الدَّوارس من شريعة أحمدٍورسومُ سُنَّتِها مُوتٌ عُطَّلُ
- ٧حَبْرٌ كميٌّ في الجدالِ وفي الوغىشَهدَ الحُسامُ بفضلهِ والمِقْوَل
- ٨فاذا جَرى لمنُازلٍ وجادلٍصُرِعَ الكَميُّ به وحُلَّ المشكل
- ٩جوْنٌ مُسِفٌّ تشْرئبُّ بُروقهُجَمُّ الرَّواعدِ مُجْلبٌ مُتهلِّلُ
- ١٠تخشى بوادرهُ العِدى منْ صاعقٍويشيمُ بارقَهُ المُسيفُ المرْمِلُ
- ١١سَنَّ السَّكينةَ فوق باسلِ بأسهِوالحِلْمُ طوْدُ والعزيمةُ مِقصل
- ١٢يتغايَرانِ على ثناءِ مُمَدَّحٍسِيَّانِ خَلْوةُ ليلهِ والمَحْفِلُ
- ١٣لقِنَتْ مخادعُه الصَّلاةَ لفرط ماتُزْجى بهنَّ فريضةٌ وتَنَفُّلُ
- ١٤وعلِمن من كَرِّ التِّلاوةِ كلَّ مايجري الشُّذوذُ عليه والمُسْتعمل
- ١٥بدَلٌ له من فرط تقوى رَبِّهِشُرْبٌ يُجنِّبهُ الورودَ ومأكلُ
- ١٦لا تَطَّبيهِ زَخارفُ ادُّنيا ولاتمْضي به الأهْواءُ أو تتنقَّلُ
- ١٧صعبُ العَريكةِ في الاِله فان غدالِوَدادَةٍ فهو الدَّميثُ الأسْهَلُ
- ١٨خِرْقٌ اذا حُبِسَ القَطارُ بأزمةشقيتْ لديهِ نيبُهُ والعُذَّلُ
- ١٩واذا استمرَّ المحْلُ يشفعُ شرَّهُخَصَرٌ يُرَذُّ له الحَصى والجندل
- ٢٠واستخْمد الشَّفَّانُ كل ضريمةٍفاذا تَلَظِّيَ كلِّ جَمْرٍ أفْكلُ
- ٢١ببعيدةِ الاِصْباحِ حالكةِ الدجىسهرَ النَّؤومُ بها ونامَ المُفْضلُ
- ٢٢يثنْي مُصارفُها الجوارحَ عندهاحتى تُضلَّ الرَّاحَ فيها الأنْمُلُ
- ٢٣وأطارتِ الهوْجاءُ كلَّ مُطنَّبٍفالرَثُّ فانٍ والصَّحيحُ مُرَعبل
- ٢٤واستهْدم الجدْبُ الغوارب والذرىحيث البَهازِرُ والصِّعابُ البُزَّل
- ٢٥في أزْمَةٍ قُذفٍ كأنّض أخيرَهامنْ بُؤسِها للضَّعْفِ عنهُ أوَّلُ
- ٢٦غَبْراءُ رَيعْانُ الربيعِ كقيْظِهافي المَحْلِ لا مرعىً ولا مُتبقَّلُ
- ٢٧فقديرُ زادِ المُتْرفين على الطَّوىقِدٌّ تَناهبُه الأكُفُّ وحَنْظَلُ
- ٢٨آوى أميرُ المؤمنينَ مُحمَّدٌبددَ الضيوف فكلُّ وعْرٍ مُسْهَل
- ٢٩وقَرى فأشْهبُ كلِّ جَوٍّ هاطلٌهامٍ وأغْبر كل أرضٍ مُقْبِلُ
- ٣٠ومُشَرَّدٍ نَبَتِ البلادُ بحَمْلهِفيكادُ منْ قبلِ المُعرَّسِ يرْحل
- ٣١جَمِّ المَحاسبِ لو تَبسَّمَ خِلُّهُللقائهِ ظَنَّ التَّبَسُّم يَخْتلُ
- ٣٢أعْدى المَطيَّةَ ذعْرُه وحِذارُهفأقلُّ سيْريْها الذَّميلُ الزَّلْزلُ
- ٣٣نكرَ الأنيسَ فلو تألَّفَ عِطْفَهندْمانُ شِربٍ فرَّ وهو مُحَنبل
- ٣٤شَعِثٌ تميلُ به القُتودُ كأنه السِّعْلاةُ يحْدِرُها الكثيبُ الأهْيَلُ
- ٣٥لفظتْهُ أنْديةُ المُلوكِ فلم يُطقاِظْهار نُصرتهِ المُطاعُ العَبْهلُ
- ٣٦آواهُ حِلمُك خيث حبُوةُ أحنفٍمحلولةٌ وأخو النَّزاقَةِ يذْبلُ
- ٣٧وعرمرمٍ حجبَ الغَزالةَ نقْعُهفالصُّبْحُ ليلٌ بالعَجاجَة ألْيلُ
- ٣٨زَجِلٌ كأنَّ الرَّعدَ فيه اِشارةٌيخشى الرَّقيب لها مُسِرٌّ مُدْغلُ
- ٣٩جَمٌّ كأنَّ الخرْقَ منْ اِفْراطهِداني الكُسورِ له رِتاجٌ مُقْفَلُ
- ٤٠يَقِظٌ كأنَّ رجالَهُ وجيادَهُشُهْمٌ تناقَلَها ذِئابٌ عُسَّلُ
- ٤١هَجَرَتْ سوابقُه المياهَ وشاقَهاما أنْبعتهُ المُشْرعاتُ الذُبَّلُ
- ٤٢وتنكَّبتْ غُدرانهُ ونِهاءَهُلِروىً يمُدُّ به نَساً أو أكْحْلُ
- ٤٣من كُلِّ أغْلبَ لا الأسنَّةَ يختشيعند اللقاءِ ولا المّنيَّةَ يحْفِلُ
- ٤٤حامي الفؤاد يكادُ منْ زفَراتهِتجري حَصينةُ درْعهِ والمُنْصل
- ٤٥دَلفوا لحرْبكَ جاهلينَ سريرةًيحْمي مَعاقِدَها القديمُ الأولُ
- ٤٦فغلَبْتَهمْ والمُرْهفاتُ مَصونَةٌوظُبى القضاءِ من الصوارم أقْتلُ
- ٤٧نَبتِ الديارُ بهم ولو رضْوى نوىغِشَّ الاِمامِ تحمَّلتهُ الشَّمْألُ
- ٤٨تُزهى الخِلافة منكَ بابن مَناقبٍغُرٍّ تُبِرُّ على النُّجومِ وتفضُلُ
- ٤٩طَلعتْ بوادرها فأثرى مُعدِمٌواُجيرَ ملْهوفٌ وعَزَّ مُخَذَّلُ
- ٥٠ومكارمٍ لولا شَواغِلُ عَصْرِهاخَجلَ الخِضَمُّ لجودها والهُطَّل
- ٥١خَفيتْ عن غير اللَّبيبِ وانماعلم الفِرَنْدَ من الحسام الصَّيْقلُ
- ٥٢يا ابْن الحجاجحِ من ذؤابةِ هاشمٍلهمُ المَزيَّةُ والمَقامُ الأفْضلُ
- ٥٣المانِعينَ حِمىً ولم يُسْتصرخواوالباذلين غِنىً واِنْ لم يُسألوا
- ٥٤والخالعي طربَ النُّفوس على القَنابالمَجْرِ فهي إِلى المَعاركِ تَعْسلُ
- ٥٥من كلِّ متْبوعِ اللواءِ خِلافُهمُغوٍ لمنْ لبسَ الخِلافَ مُضلِّل
- ٥٦قومٌ اذا ضاقَ القريضُ بوصفهمأثْنى بفضلِهُم الكتابُ المُنْزَلُ
- ٥٧شَعفي بمجدك لا ارتيابَ بصدقهِومعي على الدعوى دليلٌ يُعقَلُ
- ٥٨الأمنُ بعد الخوفِ محبوبٌ ألاأهْوى الذي هو مؤْمنٌ ومُؤمَّلُ
- ٥٩نُصِرَ الاِمامُ محمَّدٌ بعَليِّهِوكذاكَ منْ قبلُ النَّبيُ المُرسَل
- ٦٠بالأقْربَيْنِ الصَّدقْينِ مَوَدَّةًشهد النَّديُّ بنُصْحها والقَسْطل
- ٦١فمُفرقٌ للمارقينَ مُبَدِّدٌومُعفِّرٌ للمُشْركينَ مُقتِّلُ
- ٦٢ورأيتُ بدْراً بالعراقِ صَريحةًعاشَ المُحِقُّ بها وماتَ المُبْطلُ
- ٦٣فالزَّينبيُّ بحقِّهِ وبصدْقهِللطَّالبيِّ فتى العُلى يَتَقَيَّلُ
- ٦٤غَيرانُ يَمْحَضكَ الودادُ كانهصَبٌّ يُصافيهِ حَيبٌ مُجْمِلُ
- ٦٥أقْصى مُؤمَّلهِ بَقاؤكَ للِعُلىفبَقيتُما ما شَدَّ زنْداً أنْمُلُ