قصائد

يا دار أين ظباؤك اللعس

ابن المعتزعباسيالكاملالسين

  1. ١يا دارُ أَينَ ظِباؤُكِ اللُعسُقَد كانَ لي في إِنسِها أُنسُ
  2. ٢أَينَ البُدورُ عَلى غُصونِ نَقامِن تَحتِهِنَّ خَلاخِلٌ خُرسُ
  3. ٣وَمُراسِلٌ فيهِم يُجيبُ وَقَدحَنَّت إِلى ميعادِهِ النَفسُ
  4. ٤وَكَأَنَّما يَسخو بِضَمَّتِهِغُصنٌ تَوَقَّدُ فَوقَهُ الشَمسُ
  5. ٥قَد سَرَّني بِالفوطَتَينِ دَمٌبِاللَهِ أَحلِفُ أَنَّهُ رِجسُ
  6. ٦يا عامِرَ الخَلَواتِ كَيفَ تَرىلَو يَستَطيعُ يَمُجُّكَ الرِمسُ
  7. ٧لِلَّهِ دَرُّ فَتى يُعَمِّرُهُلا مَسَّهُ شَلَلٌ وَلا نَفسُ
  8. ٨ما إِن بِمَصرَ لِأَهلِها نَشَبٌإِلّا وَفيهِ عَلَيهُمُ لَبسُ
  9. ٩في كُلِّ يَومٍ ذَرُّ شارِقَةٍفي غَرسِ بَعضِهِمُ لَهُ غَرسُ
  10. ١٠فَشِعارُهُم بِاللَيلِ بَينَهُمُدَبٌّ دَبيبَ النَملِ إِذ يَعسو
  11. ١١ما إِن يُفارِقُ عودَهُ أَبَداًفَرَحاً كَأَعوَرَ ضَمَّهُ حَبسُ
  12. ١٢يا أَهلَ مَصرَ قُرونَكُم سَقَطَتمِن بَعدِهِ فَرُؤوسُكُم مُلسُ