يا دار أين ظباؤك اللعس
ابن المعتزعباسيالكاملالسين
- ١يا دارُ أَينَ ظِباؤُكِ اللُعسُقَد كانَ لي في إِنسِها أُنسُ
- ٢أَينَ البُدورُ عَلى غُصونِ نَقامِن تَحتِهِنَّ خَلاخِلٌ خُرسُ
- ٣وَمُراسِلٌ فيهِم يُجيبُ وَقَدحَنَّت إِلى ميعادِهِ النَفسُ
- ٤وَكَأَنَّما يَسخو بِضَمَّتِهِغُصنٌ تَوَقَّدُ فَوقَهُ الشَمسُ
- ٥قَد سَرَّني بِالفوطَتَينِ دَمٌبِاللَهِ أَحلِفُ أَنَّهُ رِجسُ
- ٦يا عامِرَ الخَلَواتِ كَيفَ تَرىلَو يَستَطيعُ يَمُجُّكَ الرِمسُ
- ٧لِلَّهِ دَرُّ فَتى يُعَمِّرُهُلا مَسَّهُ شَلَلٌ وَلا نَفسُ
- ٨ما إِن بِمَصرَ لِأَهلِها نَشَبٌإِلّا وَفيهِ عَلَيهُمُ لَبسُ
- ٩في كُلِّ يَومٍ ذَرُّ شارِقَةٍفي غَرسِ بَعضِهِمُ لَهُ غَرسُ
- ١٠فَشِعارُهُم بِاللَيلِ بَينَهُمُدَبٌّ دَبيبَ النَملِ إِذ يَعسو
- ١١ما إِن يُفارِقُ عودَهُ أَبَداًفَرَحاً كَأَعوَرَ ضَمَّهُ حَبسُ
- ١٢يا أَهلَ مَصرَ قُرونَكُم سَقَطَتمِن بَعدِهِ فَرُؤوسُكُم مُلسُ