ظللت بحزن إن بدا البرق غدوة
ابن المعتزعباسيالطويلالسين
- ١ظَلَلتُ بِحُزنٍ إِن بَدا البَرقُ غُدوَةًكَما رَفَعَ النارَ البَصيرَةَ قابِسُ
- ٢إِذا اِستَعجَلَتهُ الريحُ حَلَّت نِطاقَهُوَهاجَت لَهُ في المُعصِراتِ وَساوِسُ
- ٣وَلاحَ كَما نَشَرتَ بِالكَفِّ طُرَّةًمِنَ البَردُ أَو قاءَت جُروحٌ قَوالِسُ
- ٤وَشَقَّقَ أَعرافَ السَحابِ اِلتِماعَةٌكَما اِنصَدَعَت بِالمَشرِفِيِّ القَوانِسُ
- ٥فَما زالَ حَتّى النَبتُ يَرفَعُ نَفسَهُبِهامِ الرُبى وَالعِرقُ في الأَرضِ ناخِسُ
- ٦مَضَى عَجَبي مِن كُلِّ شَيءٍ رَأَيتُهُوَبانَت لِعَينَيَّ الأُمورُ اللَوابِسُ
- ٧وَإِنّي رَأَيتُ الدَهرَ في كُلِّ ساعَةٍيَسيرُ بِنَفسِ المَرءِ وَالمَرءُ جالِسُ
- ٨وَتَعتادُهُ الآمالُ حَتّى تَحُطَّهُإِلى تُربَةٍ فيها لَهُنَّ فَرائِسُ
- ٩وَأَصدَعُ شَكّي بِاليَقينِ وَإِنَّنيلِنَفسي عَلى بَعضِ المَساءَةِ حابِسُ