أيا معدن الآداب والظرف والنهى
ابن سالم الهمدانيأيوبيالطويلالباء
حجم الخط
- أَيا مَعدنَ الآدابِ وَالظَرف وَالنُهىوَمِن قَدرُهُ في العِلم أَربى عَلى الشُهبِ
- كَتَبنا لَكُم إِذ أَعوَزَ الطِرسُ أَحرُفاًبِراحَةِ من قَد حَلّ في ساحَةِ القَلبِ
- فَإِن كُنتَ تَرعى يا أَخا المَجدِ عَهدَنافَقَبّل فَدَتكَ النَفسُ في مَوضع الكَتبِ
- فَتلكَ يَدٌ بَيضاءُ أَسدَيتُ نَحوَكُمبِما لَكُمُ في القَلبِ مِن خالِصِ الحُبِّ
- وَلَولا الَّذي أَزمَعتَ مِن حُسنِ تَوبَةٍوَقَد شاعَ هَذا عَنك في الشَرقِ وَالغَربِ
- أَبَحتُ لَكَ التَقبيلَ في فيهِ إِنَّماأَخافُ عَلَيكَ السكرَ يا نُخبَةَ الصَحبِ
- عَلى أَنَّهُ ذَنبٌ كَما قَد عَلِمتُمأَخَفّ عَلى المُشتاقِ مِن سائِرِ الذَنبِ